يتمتع الشباب اليمني بطاقات إبداعية هائلة يمكن أن تكون قاطرة للتنمية الاقتصادية.
في السنوات الأخيرة، برزت مبادرات وشركات ناشئة يمنية في مجالات التقنية والتجارة الإلكترونية والزراعة، أثبتت أن رياديي الأعمال اليمنيين قادرون على المنافسة والنجاح رغم الظروف الصعبة.
المطلوب اليوم هو توفير بيئة تشريعية وتمويلية داعمة، وإنشاء حاضنات أعمال تزود الشباب بالأدوات والمهارات اللازمة لتحويل أفكارهم إلى مشاريع ناجحة ومستدامة.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!
أضف تعليقاً
سجّل دخولك للتعليق بسرعة: