أكد علماء ودعاة مشاركون في الملتقى الدعوي السنوي بالعاصمة المؤقتة عدن، وجوب الاستجابة لدعوة رئيس مجلس القيادة الرئاسي، الدكتور رشاد العليمي، للنفير العام، والاصطفاف الديني والشعبي حول القيادة الشرعية ومؤسسات الدولة، والقيام بالمسؤوليات الشرعية والوطنية في مواجهة جماعة الحوثي، وتعزيز وحدة الصف وجمع الكلمة، ودعم القوات المسلحة في معركة استعادة الدولة وحماية أمن البلاد واستقرارها.
وشدد المشاركون، في بيان ختامي صدر عن الملتقى الدعوي السنوي الذي نظمه برنامج التواصل مع علماء اليمن اليوم الخميس، برعاية معالي وزير الأوقاف والإرشاد الشيخ تركي بن عبدالله الوادعي، على أهمية مواجهة الفكر الحوثي وعقائده وأفكاره المنحرفة، والتحذير من مخاطره على الدين والمجتمع، مؤكدين ضرورة التصدي للشائعات والأراجيف، وترسيخ الوعي الشرعي والمجتمعي، ولزوم جماعة المسلمين، والالتفاف حول القيادة الشرعية، ومساندة الجهود الرامية إلى استعادة مؤسسات الدولة والحفاظ على أمن الوطن.
وناقش الملتقى عددًا من القضايا الشرعية والوطنية، في مقدمتها واجبات العلماء والدعاة والمجتمع تجاه مستجدات المرحلة، والاستجابة للنفير العام، وتعزيز التلاحم الوطني، وبيان المسؤولية الشرعية في مواجهة التحديات، إلى جانب التحذير من الإرهاب والفكر الحوثي، وما يمثله من تهديد للدين والوطن والمجتمع، وأهمية إسناد القوات المسلحة وتعزيز الأمن والاستقرار.
وأكد البيان الختامي وجوب الاصطفاف الديني والشعبي حول القيادة الشرعية، ومواجهة جماعة الحوثي، والتصدي لأفكارها ومعتقداتها التي وصفها البيان بالضالة، محذرًا من ممارساتها التي قال إنها تقوم على سفك دماء الأبرياء، وتدمير المساجد، وترويع الآمنين، والإضرار بمصالح المجتمع، والتمرد على سلطة الدولة ومؤسساتها.
كما شدد على أهمية القيام بالمسؤولية الشرعية في مواجهة هذه الأفكار، من خلال الكلمة والبيان والتوعية، ومساندة القوات المسلحة والمرابطين في الجبهات.
وحذّر المشاركون من مخاطر الاعتداءات التي تستهدف المقدسات الإسلامية في مكة المكرمة والمدينة المنورة، والهجمات على المطارات والأعيان المدنية الآمنة، مؤكدين إنكارهم للتهديدات والأعمال التي تستهدف المملكة العربية السعودية، وضرورة صون حرمة المقدسات الإسلامية وحمايتها من الاعتداءات، بما يحفظ أمن المسلمين واستقرار المنطقة.
وفي سياق متصل، أكد الملتقى أهمية التثبت من الأخبار وعدم الانسياق وراء الشائعات والأراجيف، وتعزيز الوعي المجتمعي، وترسيخ وحدة الصف وجمع الكلمة، مشيرًا إلى أن مواجهة التحديات الراهنة تتطلب تكامل الأدوار بين العلماء والدعاة والقيادة السياسية ومؤسسات الدولة والمجتمع، وتوحيد الجهود في مواجهة المشروعات التي تستهدف أمن اليمن واستقراره وهويته الدينية والوطنية.
وجدد العلماء والمشايخ والدعاة، في بيانهم، الشكر والتقدير للمملكة العربية السعودية على ما تقدمه من دعم مادي ومعنوي وعسكري ومدني لليمن وشعبه، مثمنين جهودها في مساندة اليمن ومواجهة التحديات التي تهدد أمنه واستقراره. كما أكدوا موقفهم الداعم للقيادة السياسية والتعاون مع الأشقاء في التحالف، مشيدين بتضحيات أفراد القوات المسلحة بمختلف تشكيلاتها، والمرابطين في الجبهات والثغور، دفاعًا عن الدين والوطن وحمايةً للمجتمع.
هيئة التحرير
مجلة المنبر اليمني
كاتب في مجلة المنبر اليمني.





