
ماذا تصنع محاضن الحوثي بأجيال اليمن؟
تتمثل جناية العقيدة الحوثية المغلوطة على ديموغرافية اليمن وجيله الناشئ في أمور كثيرة منها: ١- تجريف الهوية الوطنية اليمنية. ٢- فرض مشروع طائفي سلالي مغاير لتاريخ اليمن المتنوع عبر تفكيك نسيجه الاجتماعي. ٣- تغيير المناهج التعليمية، وتدمير المؤسسات الثقافية. ٤- تجريم التفكير الحر خارج إطار العقيدة الحوثية لترسيخ عقيدة الولاء المطلق للجماعة.

مسؤولية الكلمة
الكلمة مسؤولية وأمانة، لها تأثير كبير إيجابًا أو سلبًا، على النفس والآخرين، وبهذا جاءت النصوص، ومنها ما رواه البخاري عن النبيّ ﷺ قَالَ: (إنَّ الْعَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بِالكَلِمةِ مِنْ رِضْوَانِ اللَّهِ تَعَالى مَا يُلقِي لهَا بَالًا يَرْفَعُهُ اللَّه بهَا دَرَجاتٍ، وَإنَّ الْعبْدَ لَيَتَكلَّمُ بالْكَلِمَةِ مِنْ سَخَطِ اللَّهِ تَعالى لا يُلْقي لهَا بَالًا يهِوي بهَا في جَهَنَّم). ويشمل التأثير الإيجابي للكلمة الجوانب المادية والنفسية والمعنوية، وتحقق التحفيز، وتعمل على رفع مستوى الطاقة والروح المعنوية، وهذا ينعكس إيجابًا على أداء الفرد والمجتمع، والتعاطي مع القضايا والأدوار الاجتماعية التي يقومون بها.

تعزيز القواسم المشتركة لمواجهة الإرهاب الحوثي
المعركة الحقيقية التي تخوضها اليمن مع جماعة الحوثي هي معركة عقيدة وهوية وانتماء وولاء، والمعركة العسكرية هي دفاع عن العقيدة والهوية، والحوثي في حربه وإرهابه لا يريد اليمن سنيًّا كما عرفه أهله، وكما عرفته أمته مددًا ونصرًا لها، وإنما يريد يمنًا منزوعًا من عقيدته وإسلامه وعروبته، مقطوعًا عن محيطه السني العربي، تابعًا لإيران الفارسية في الولاء والشعار والطقوس، ويكن العداء لأمة الإسلام بصورة عامة ودول الجوار بصورة خاصة.

عاصفة الحزم ودورها في الحفاظ على الشرعية ورمزية الدولة اليمنية
شهدت الجمهورية اليمنية عام 2014م انقلابًا على مؤسسات الدولة نفذته جماعة الحوثي المدعومة من إيران، حيث سيطرت على العاصمة صنعاء، وأعلنت تشكيل اللجنة الثورية كبديل عن السلطة الشرعية، ثم توسعت عسكريًّا باتّجاه عدد من المحافظات وصولًا إلى العاصمة المؤقتة عدن، في مشهد مثّل تهديدًا وجوديًّا لكيان الدولة اليمنية ومؤسساتها الدستورية.

حضرموت.. تاريخ ملهم
في لحظات التحولات وأعاصير الفوضى وظلمات الفتن وضجيج الصراعات التي تمر بها الأوطان وتنهكها، تبرز الحاجة إلى البحث عن نماذج ملهمة والتذكير بها، لاستلهامها والاستفادة من تجاربها. وفي بلدنا المثخن بالحروب والصراعات التي تغذيها روافد مختلفة، نحن أحوج ما نكون إلى بعث محطات من حضارتنا كأصل نشد بعضنا إليه من أجل التعايش والسلام.

السلام الذي يريده اليمنيون
السلام ليس شعارًا عابرًا ولا ترفًا فكريًّا يُتداول في الندوات والخطابات، بل هو مبدأ سويّ ومنطقي، تسعى إليه الفطرة الإنسانية قبل أن تُنظّر له الفلسفات السّياسيّة. السلام حاجة وجودية، تطلبه الشعوب حين تُنهكها الحروب، ويبحث عنه العقلاء حين يدركون أن كلفة الصراع تفوق أي مكاسب موهومة. وفي اليمن، لم يعد السلام مطلبًا سياسيًّا فحسب، بل أصبح ضرورة إنسانية وأخلاقية لإنقاذ وطنٍ أنهكته سنوات الانقلاب والفوضى.

الوعي الوطني ومعركة اليمنيين الحاسمة مع مشروع الإمامة
يتوجَّب علينا ونحن في خضم المعركة الوطنية مع الميليشيا الحوثية - التي هي امتداد للمشروع الإمامي المتخلف- أن نقوم بمكاشفات بين الحين والآخر، وأن نبحث وبشكل جدي عن الأسباب والجذور التي أسهمت في إطالة أمد المعركة وتأخر الحسم. ويجب كذلك أن نزن تلك المراجعات بميزان الشرع والمشروع الذي ندعو إليه، وشكل الدولة التي نناضل من أجلها، ثم نتعرّف على موقعنا من هذا المشروع، ومستوى التزامنا بمحدداته، ومدى جاهزيتنا لحمله.

مسؤوليتنا تعزيز القواسم المشتركة لمواجهة الإرهاب الحوثي
المعركة الحقيقية التي تخوضها اليمن مع جماعة الحوثي هي معركة عقيدة وهوية وانتماء وولاء، والمعركة العسكرية هي دفاع عن العقيدة والهوية، والحوثي في حربه وإرهابه لا يريد اليمن سنيًّا كما عرفه أهله، وكما عرفته أمته مددًا ونصرًا لها، وإنما يريد يمنًا منزوعًا من عقيدته وإسلامه وعروبته، مقطوعًا عن محيطه السني العربي، تابعًا لإيران الفارسية في الولاء والشعار والطقوس، ويكن العداء لأمة الإسلام بصورة عامة ودول الجوار بصورة خاصة.

الأمن الفكري حصن الدِّفاع الأوَّل عن المجتمعات
ليست كل الأخطار تُرى بالعين، فبعضُها يتسلّل بهدوء إلى العقول ويغيّر طريقة التفكير، ويعيد تشكيل القناعات حتى يصبح الانحراف فكرة، ثم قناعة، ثم سلوكًا يهدد الفرد والمجتمع، وبعد تشكله ترتفع كلفة تغييره أو القضاء عليه. من هنا تنبع أهمية ما يُسمّى بـالأمن الفكري؛ أي: حماية عقل الإنسان من التطرف بسياج من الوعي الصحيح، وبناؤه على الفهم المتوازن والفكر الوسطي المعتدل.

ما لا تقوله السياسة والجغرافيا
لم تكن السعودية يومًا جارًا عابرًا، بل كانت دائمًا الحاضر حين يغيب الآخرون، والصامت حين تضجّ الأصوات بلا مضمون، والداعم حين تنفد الخيارات. علاقة نجحت فيها الحكمة أكثر مما نجح الصخب.

انتفاضة الكلمة والمسؤولية الوطنية
انتفاضة الكلمة تبدأ بيقظة الضمير، ونمو الحس الوطني، وإدراك الأخطار، وتتطلب إقدامًا لترميم جسور الثقة بين الوطن وأبنائه، وبين النخب والشعب.

معركة الفكر والعقيدة ومسؤولية العلماء
أشعرنا الحوثيون منذ أول وهلة لظهورهم أنهم حركة معادية لكلِّ شيء، باغية على كل شيء، لا يقيد حركتها أي شيء من مواثيق وعهود، أو مقدسات، أو قوانين، أو أعراف، أو عادات مجتمعية حميدة! فهم أعداء كل شيء؛ ولذلك كانت المساجد ودور القــرآن ومحاضن العلم، هي العدو الأول لهم بعد الإنسان في اليمن!

