وأعرب الرئيس العليمي، في تصريحات رسمية عبر حسابه الرسمي في منصة إكس، عن خالص الشكر والتقدير للأشقاء في المملكة العربية السعودية خصّ بها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، مؤكداً أن هذا الدعم يمثل "امتداداً لمواقفهم الأخوية الثابتة إلى جانب شعبنا، وقيادته السياسية".
أبعاد الدعم وأثره الميداني
وحدد رئيس مجلس القيادة الأهداف المباشرة للوديعة والتمويل الجديد، مشيراً إلى أنها تمثل "دفعة مهمة لمسار الإصلاحات الاقتصادية، وتعزيز استقرار العملة الوطنية، وتحسين معيشة المواطنين والخدمات الأساسية". ويأتي هذا التمويل في توقيت حرج تواجه فيه الحكومة اليمنية تحديات جمّة في تغطية نفقات الخدمات الضرورية وفي مقدمتها قطاع الطاقة والكهرباء، والوفاء بمرتبات موظفي الخدمة العامة.
التزامات حكومية وتعزيز الثقة
ولم تقتصر تصريحات العليمي على الشكر والثناء، بل حملت في طياتها ملامح خطة عمل للمرحلة المقبلة، حيث تعهد بأن "تواصل الحكومة الوفاء بالتزاماتها، وتعظيم أثر هذه الشراكة الأخوية بين البلدين الشقيقين". واعتبر مراقبون اقتصاديون أن هذه العبارة تعكس التزاماً رئاسياً وحكومياً صارماً بالمضي قدماً في خطة الحوكمة والشفافية وإصلاح المنظومة المالية للبلاد، بما يساهم في تعزيز الثقة بمؤسسات الدولة ومسار التعافي الشامل.
تأتي هذه المنحة التمويلية لتؤكد مجدداً على الدور المحوري للمملكة العربية السعودية كقائد لتحالف دعم الشرعية والشريان المالي والسياسي الأبرز لمنع انهيار مؤسسات الدولة اليمنية، وتحقيق التوازن النقدي في مواجهة الحرب الاقتصادية الممنهجة التي تشنها ميليشيا الحوثية الانقلابية.