دعا رئيس هيئة علماء اليمن الشيخ أحمد بن حسن المعلم، جميع اليمنيين إلى توحيد مواقفهم في مواجهة مليشيا الحوثي، مؤكدًا أهمية الاصطفاف الوطني وتجاوز الخلافات والتباينات بين القوى والمكونات اليمنية، في ظل الخطر الذي تمثله المليشيا على اليمنيين جميعًا.
وقال المعلم إن مصلحة اليمنيين في الحفاظ على دينهم وهويتهم ووطنهم أجدر بالتقديم على ما عداها، مشددًا على أن مواجهة الحوثيين تستدعي توحيد الموقف والجهود، والالتفاف حول ما يحفظ لليمن أمنه واستقراره وهويته.
من جانبه، أكد نائب رئيس هيئة علماء اليمن الشيخ محمد بن موسى العامري أن المعارك الدائرة في تعز وتهامة وبقية الجبهات تكشف بوضوح طبيعة المواجهة القائمة، بين مليشيا الحوثي التي تخدم مشروعًا مدعومًا من إيران، والقوات المسلحة والمقاومة التي تخوض المعركة دفاعًا عن الدولة والحرية والكرامة.
ووصف العامري المقاتلين في صفوف الحوثيين بأنهم قدموا حريتهم وكرامتهم لخدمة مشروع الجماعة القائم على الكهنوت والسلالية، مؤكدًا أن استمرارهم في القتال يسهم في تمكين مشروع مرتبط بإيران وأهدافها التوسعية في المنطقة.
وأشاد نائب رئيس هيئة علماء اليمن بصمود القوات المسلحة والمقاومة في تعز، وما قدمته من تضحيات خلال سنوات المواجهة، كما أشاد بصمود أبناء تهامة وبقية الجبهات، مؤكدًا أن المعركة الحالية تتجاوز كونها مواجهة عسكرية، لتكون مواجهة بين مشروع يسعى إلى إخضاع اليمنيين لسلطة الجماعة، وبين قوى تدافع عن حريتهم وكرامتهم ودولتهم.
وشدد رئيس الهيئة ونائبه على أهمية توحيد الصف اليمني ومساندة القوات المسلحة والمقاومة، وتغليب المصلحة الوطنية، بما يعزز مواجهة المشروع الحوثي ويحمي اليمن وهويته ومستقبل أبنائه.

المنبر اليمني
خاص
فريق تحرير مجلة المنبر اليمني.





