المنبر اليمني
علماء اليمن يحذّرون من الفوضى ويدعون للالتزام بشرعية الدولة إشادة واسعة بالدور السعودي في دعم الأمن والاستقرار
الأخبار

علماء اليمن يحذّرون من الفوضى ويدعون للالتزام بشرعية الدولة إشادة واسعة بالدور السعودي في دعم الأمن والاستقرار

المنبر اليمني

المنبر اليمني

خاص

22 يوليو 2026٠ قراءة
حجم الخط

في ظل التطوّرات المتسارعة التي تشهدها الساحة اليمنية نستطلع هنا آراء عدد من علماء ودعاة اليمن لتسليط الضوء على الأوضاع الراهنة، وسبل الخروج من حالة الفوضى، ودور المملكة العربية السعودية في دعم اليمن سياسيًّا واقتصاديًّا وإنسانيًّا. وقد جاءت التصريحات لتؤكّد على مركزية استعادة سلطة الدولة في تحقيق الأمن والاستقرار، وضرورة الالتزام بقرارتها وتدبيراتها، والتحذير من دعوات الفوضى والخروج على ولي الأمر الشرعي، وتضمنت كذلك إشادة بالدور السعودي لليمن سواء في دعم الشرعية اليمنية والحفاظ على رمزيتها، أم في الدعم الإنساني والتنموي والاقتصادي المستمر.

في ظل التطوّرات المتسارعة التي تشهدها الساحة اليمنية نستطلع هنا آراء عدد من علماء ودعاة اليمن لتسليط الضوء على الأوضاع الراهنة، وسبل الخروج من حالة الفوضى، ودور المملكة العربية السعودية في دعم اليمن سياسيًّا واقتصاديًّا وإنسانيًّا. وقد جاءت التصريحات لتؤكّد على مركزية استعادة سلطة الدولة في تحقيق الأمن والاستقرار، وضرورة الالتزام بقرارتها وتدبيراتها، والتحذير من دعوات الفوضى والخروج على ولي الأمر الشرعي، وتضمنت كذلك إشادة بالدور السعودي لليمن سواء في دعم الشرعية اليمنية والحفاظ على رمزيتها، أم في الدعم الإنساني والتنموي والاقتصادي المستمر.

وفي هذا السياق قال الشيخ عباس النهاري عضو مجلس النواب- عضو برنامج التواصل مع علماء اليمن: إننا في يمن الإيمان والحكمة بحاجة إلى استعادة سلطة الدولة، وإلى بسط الأمن والأمان والاستقرار، والبعد عن الفوضى وسفك الدماء، مؤكدًا أن الجميع يشعر بأسىً وألم بالغين مما حصل ويحصل في المحافظات الجنوبية المحررة. ودعا الشيخ النهاري الجميع إلى الابتعاد عن الفوضى وسفك الدماء والتخريب وعن الإفساد في الأرض، كما دعا فضيلته إلى الالتزام بما تقره سلطة الدولة ممثلة برئيس مجلس القيادة الرئاسي د. رشاد العليمي، وعدم الخروج عليه؛ لأن الالتزام بذلك أمر مشروع، وهو التزام دستوريٌّ وقانونيٌّ وأخلاقيّ.

وختم الشيخ عباس النهاري حديثه بالإشادة بالدعم السعودي قائلًا: نشعر بالامتنان وعظيم الشكر والتقدير لما يقدّمه الأشقاء في المملكة العربية السعودية من دعم وإسناد للجمهورية اليمنية في جميع المجالات: أمنية، وعسكرية، وسياسية، واقتصادية. فلهم منا الشكر والتقدير. نسأل الله العلي القدير أن يعيننا على القيام بواجبنا ومسؤولياتنا تجاه شعبنا وأمتنا.

وأكد الشيخ عبدالرؤوف الردفاني وكيل مساعد وزارة الأوقاف والإرشاد أن جهود المملكة العربية السعودية في اليمن تُعدّ مثالًا بارزًا على تحمل المسؤولية الأخوية والقيادية تجاه قضايا المنطقة، انطلاقًا من روابط الدين والجوار والمصير المشترك. فمنذ اندلاع الأزمة كان هدف المملكة الأساس دعم الشرعية اليمنية، والحفاظ على وحدة اليمن وأمنه، والسعي إلى إعادة الاستقرار وعودة مؤسسات الدولة للقيام بدورها في خدمة الشعب.

وعدّد الشيخ الردفاني أوجه الدعم السعودي لليمن، وابتداء بذكر قيادتها للتحالف العربي الذي جاء استجابة لطلب الحكومة اليمنية من أجل حماية البلاد من الانهيار الشامل، ومنع تغلغل المليشيات المسلحة التي هددت أمن اليمن والمنطقة. وأكد الشيخ الردفاني أن الدعم السعودي أسهم في تثبيت مؤسسات الدولة في المناطق المحررة وتمكينها من أداء مهامها الإدارية والأمنية بما يعزز سلطة النظام والقانون.

واستعرض الشيخ الردفاني الدعم السعودي في الجانب الاقتصادي والتنموي والإنساني قائلًا: لم يقتصر دور المملكة على الجانب العسكري والأمني، بل قدمت المملكة العربية السعودية ودائع مالية وديعة تلو الأخرى للبنك المركزي اليمني لدعم العملة الوطنية والحدّ من التدهور الاقتصادي، وموّلت مشاريع في قطاعات الكهرباء والمياه والصحة والتعليم؛ إيمانًا منها بأن الاستقرار الحقيقي لا يتحقق إلا ببناء الإنسان وتعزيز مقومات الحياة الكريمة. ثم ذكر الشيخ الردفاني جانبًا من الدعم الإنساني السعودي للشعب اليمني مبينًا أن مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية كان له الدور المحوري في تنفيذ مئات المشاريع الإغاثية في مختلف المحافظات اليمنية، شملت توزيع المواد الغذائية، ودعم القطاع الصحي، ورعاية النازحين، ومعالجة الجرحى، ومكافحة الأوبئة. مؤكدًا أن هذه الجهود الإنسانية قد أسهمت في التخفيف من معاناة ملايين اليمنيين في واحدة من أكبر الأزمات الإنسانية في العالم.

وفي الشأن السياسي ذكر الشيخ الردفاني أن السعودية دعمت مسارات السلام والحوار السياسي، ورعت مبادرات عدة لوقف إطلاق النار وجمع الفرقاء اليمنيين على طاولة الحوار؛ إدراكًا منها أن الحل الدائم للأزمة لا يكون إلا بتسوية سياسية شاملة تحفظ لليمن وحدته وسيادته، وتحقق تطلعات شعبه في الأمن والاستقرار.

وعلى مستوى القضية الجنوبية دعت المملكة الى رعاية حوار جنوبي جنوبي يهدف الى إعطاء القضية أهمية خاصة ووضعها في مسارها الصحيح بعيدا عن المزايدات والمكايدات.

وختم الشيخ الردفاني حديثه لمجلة المنبر بالقول: ما تبذله المملكة العربية السعودية بقيادتها الحكيمة ممثلة بخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان في اليمن ليس مجرد موقف عابر، بل هو التزام ثابت يعكس عمق العلاقات الأخوية بين الشعبين، وحرصهم على أن ينعم اليمن بالأمن، وتعود مؤسساته فاعلة وقادرة، ويسير نحو مستقبل يسوده السلام والتنمية والاستقرار.

 

وفي السياق نفسه قال الشيخ جمال السقاف عضو رابطة علماء ودعاة عدن- عضو برنامج التواصل مع علماء اليمن: إن اليمن عاشت عشر سنوات عجاف، عمت فيها الفوضى، وتوقفت عجلة الحياة، وسادت حالة من الخوف وعدم الاستقرار جرآء الحرب والاقتتال، مؤكدًا أن ما حصل دليل على الثمار النّكدة لحالة الفوضى وعدم الاستقرار، كما أنها مؤشر على ضرورة تحقيق الأمن والاستقرار ليتمكن البلد من النهوض بواجباته.

وشدد الشيخ جمال السقاف على أن الأمن والاقتصاد مرتبطان لاينفكّان، فلا أمن مع التردي الاقتصادي المسبب للجوع، ولا حركة اقتصادية مع الفوضى المُفضية إلى الخوف، حسب تعبيره.

واستشهد الشيخ السقاف على ما سبق بما أشار إليه القرآن الكريم لهذا الارتباط، وأن الله قد منّ على قريش بتوفير هاتين النعمتين، فقال تعالى:﴿فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَذَا الْبَيْتِ الَّذِي أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ وَآَمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ﴾ [قريش:٣-٤]، مؤكدًا أن حفظ الأمن فيه الاستقرار والعيش في طمأنينة وسكينة، والحفاظ على حياة الناس وأرواحهم في الحِلِّ والترحال.

وذكر أن القرآن الكريم أوضح عظمة نعمة الأمن في الأسفار فقال: ﴿وَجَعَلْنَا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْقُرَى الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا قُرًى ظَاهِرَةً وَقَدَّرْنَا فِيهَا السَّيْرَ سِيرُوا فِيهَا لَيَالِيَ وَأَيَّامًا آَمِنِينَ﴾ [سبأ:١٨]،

وأكَّد في الوقت نفسه أن من مقومات تحقيق الأمن والاستقرار، ومنع الفوضى والخراب، وجوب طاعة ولي الأمر في غير معصية، وعدم الخروج عن أمره أو التظاهر والتأليب عليه. وسرد الشيخ السقاف النصوص المؤكدة على ذلك، مبينًا أن النصوص الشرعية واضحة وصريحة في ترسيخ هذه القضية، حيث أوجب القرآن الكريم طاعة أولي الأمر كأصل لتعزيز الأمن، قال تعالى:﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ﴾ [النساء: 59]، ووجّه إلى وجوب الرجوع إلى ولاة الأمر في الأمور العامة والمهمة، فقال: ﴿وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ﴾ [النساء: 83].

وختم الشيخ السقاف حديثه بالإشادة بالجهود التي يبذلها الأشقاء في المملكة العربية السعودية قائلًا: نثمن الجهود الكبيرة التي تبذلها المملكة العربية السعودية تجاه بلدنا في مختلف نواحي الحياة، وفي مقدمتها حفظ الأمن ودعم الاستقرار عن طريق الدعم المالي الضخم لتسيير رواتب الناس، وإنعاش الخدمات الضرورية، كالكهرباء والماء، وقد شهدت تقدّمًا كبيرًا وملموسًا في حياة الناس، ولا يسعنا حيال ذلك إلا التقدُّم بالشكر والعرفان للمملكة السعودية قيادة وشعبًا.   

وشدد الشيخ د. ربيع بن طاهر على حرمة الدماء وخطر دعوات الخروج، مبينًا أن المجتمعات تمرُّ عليها أوقاتُ اضطرابٍ، تتكاثرُ فيها الأصواتُ المتعجِّلة، وتعلو فيها دعواتٌ تلبسُ لباسَ الإصلاح، وهي في حقيقتها أبوابُ فتنةٍ ودماء. ومن أخطرِ تلك الدعوات: تبريرُ الخروجِ والمواجهة ونشرُ الفوضى على ولاةِ الأمر بدعوى الفسق أو الجور، أو بإطلاقِ أحكامِ التكفير بلا علمٍ ولا برهان. وأكّد الشيخ ربيع بن طاهر أن هذه الدعوات، مهما حسُنت شعاراتُها، تصطدمُ بأصلٍ عظيمٍ من أصولِ الشريعة وهو تعظيمِ حرمةِ الدماء، وحفظِ الجماعة، ولزومِ الصبر على جورِ الأئمة.

وأكَّد أن النبيُّ ﷺ قد قرر هذا الأصلَ تقريرًا بيِّنًا، فقال فيما صحَّ عنه: «إنكم ستلقَون بعدي أَثَرَةً، فاصبروا حتى تلقوني على الحوض». والأَثَرَةُ هي: الاستئثارُ بالدنيا، وتقديمُ بعض الناس في العطاء أو الولاية، وحبسُ الحقوق عن مستحقيها. ومع ذلك لم يأمر النبيُّ ﷺ بالخروج، ولا بمنازعةِ الأمرِ أهلَه، بل أمر بالصبر؛ لما في الصبر من حفظٍ الدماء، وصيانةٍ الجماعة، وسدٍّ باب الفتن.

وشرح الشيخ ربيع مقتضى السمع والطاعة من منطلقِ الوحيين، حيث كان منهجُ أهلِ السنةِ والجماعة السمعُ والطاعةُ في المعروف، ولزومُ جماعةِ المسلمين، والصبرُ على جوْرِ الأئمة؛ وهو الطريقُ الأسلمُ لحفظِ الدين، والنفس، والبلاد. ولم يكن ذلك تبريرًا للظلم، ولا مصادرةً للحقوق، بل إدراكًا لمآلاتِ الفوضى حين تُفتحُ أبوابُ المنازعةِ المحرَّمة، وما يتبعُها من عنفٍ وفوضى وإفسادٍ في الأرض، حيث يُستبدلُ الأمنُ خوفًا، وتسيلُ الدماء، وتضيعُ الحقوق، وتتعطَّلُ مصالحُ الناس، وتُستدرجُ الأوطانُ إلى دوَّاماتٍ لا تنتهي.

وأردف الشيخ ربيع حديثه بالقول: إن الشريعةُ التي هي أعدلُ الشرائع لم تُغلق بابَ الإصلاح، لكنها قيَّدتْه بما يحفظُ الأرواح، ويمنعُ التلاعبَ بالدين. فالاستثناءُ الذي جاء في السنة إنما هو عند الكفرِ البواح المعلومِ علمًا يقينيًّا، الثابتِ بدليلٍ شرعيٍّ صريح غيرِ المحتملِ للتأويل، مع القدرةِ المعتبرة، وقرارِ أهلِ العلمِ والحلِّ والعقد. وما عدا ذلك فهو خروجٌ محرَّم، ومفسدةٌ راجحة، وعدوانٌ على حرمةِ الدماء.

وحذر الشيخ ربيع من الدعوات المتسرعة إلى الفوضى والخروج على ولاة الأمر، مبينًا أن التجاربَ القريبةَ والبعيدةَ تشهدُ أن الدعواتِ المتسرِّعة لا تُثمرُ عدلًا ولا أمنًا، وإنما تُغذِّي الصراعات، وتُفكِّك المجتمعات، وتفتحُ المجالَ لأصحابِ الأهواء، وتُحمِّلُ الأبرياءَ أثمانًا باهظة؛ ولهذا كان منهجُ الإصلاحِ الراشد قائمًا على العلم، والنصيحةِ الشرعية، والصبر، وتقويمِ الأخطاء بالوسائلِ المشروعة، لا بإشعالِ الفتن، ولا بتكفيرٍ بلا بيِّنة.

 

وختم الشيخ ربيع بن طاهر حديث للمجلة برسالة ونصح إلى جميع اليمنيين أكد فيها أن حرمةَ الدماء عظيمة، ولا يزال المؤمنُ في فسحةٍ من دينه ما لم يُصِب دمًا حرامًا، ومن تهاون فيها فقد تهاون في أعظمِ المقاصد. فلتكن كلمتُنا جامعة، وعقولُنا راشدة، وأفعالُنا منضبطةً بالشرع؛ حفظًا للدين، وصيانةً للنفوس، وحمايةً للأوطان.

شارك هذا المقال
المنبر اليمني

المنبر اليمني

خاص

فريق تحرير مجلة المنبر اليمني.

مقالات ذات صلة

مجزرة جديدة.. قصف صاروخي حوثي يستهدف المسافرين في طريق "هيجة العبد" ويخلف عشرات الشهداء والجرحى
الأخبار

مجزرة جديدة.. قصف صاروخي حوثي يستهدف المسافرين في طريق "هيجة العبد" ويخلف عشرات الشهداء والجرحى

سقط أكثر من 20 مدنياً بين شهيد وجريح، في مجزرة مروعة ارتكبتها مليشيا الحوثي، إثر استهدافها بصاروخ باليستي تجمعًا لسيارات المواطنين والمسافرين في طريق "هيجة العبد"، الشريان الرئيسي والوحيد الرابط بين محافظتي تعز وعدن.

ههيئة التحرير5 سبتمبر 2026
رئيس الوزراء: الدعم السعودي للبنك المركزي يعزز استقرار العملة ومسار التعافي الاقتصادي
الأخبار

رئيس الوزراء: الدعم السعودي للبنك المركزي يعزز استقرار العملة ومسار التعافي الاقتصادي

أكد رئيس مجلس الوزراء الدكتور شائع محسن الزنداني، أن الدعم السعودي الجديد للبنك المركزي اليمني يجسد مجددا عمق الموقف الأخوي الثابت للمملكة العربية السعودية، بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، إلى جانب اليمن وشعبه وقيادته.

المنبر اليمنيالمنبر اليمني3 سبتمبر 2026
الرئيس  العليمي:  الدعم المالي السعودي دفعة استراتيجية للإصلاح الاقتصادي والتعافي الشامل في اليمن
الأخبار

الرئيس العليمي: الدعم المالي السعودي دفعة استراتيجية للإصلاح الاقتصادي والتعافي الشامل في اليمن

أشاد رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، الدكتور رشاد العليمي، بالدعم المالي الجديد الذي قدمته المملكة العربية السعودية لـ البنك المركزي اليمني، واصفاً إياه بـ "الدفعة المهمة" التي من شأنها تعزيز مسار الإصلاحات الهيكلية واستقرار العملة الوطنية المنهكة جراء التداعيات الاقتصادية للحرب وتوقف الصادرات النفطية.

ههيئة التحرير3 سبتمبر 2026