أكد دولة رئيس مجلس الوزراء الدكتور شائع محسن الزنداني، أن الحكومة ستظل حاضرة في الميدان إلى جانب الشعب والقوات المسلحة والمقاومة الشعبية، ولن تكون المكاتب حاجزاً بينها وبين واجبها الوطني، مشدداً على أن المرحلة الراهنة تتطلب حكومة تتحمل مسؤولياتها في أصعب الظروف وتساند الجبهات بالفعل والموقف والقرار.
وقال رئيس الوزراء خلال ترؤسه اجتماع مجلس الوزراء في العاصمة المؤقتة عدن، اليوم الخميس: «هذه حكومة خنادق موجودة في الميدان، وتتحمل مسؤوليتها في أصعب الظروف، وتشارك أبناء شعبها الصمود، وإذا كانت المرحلة تتطلب منا أن نكون إلى جانب المقاتلين في الجبهات، فإننا جميعاً على استعداد لذلك، ولن تكون مكاتبنا حاجزاً بيننا وبين شعبنا أو أبطالنا في مختلف ميادين التضحية».
وشدد الدكتور الزنداني على أن الحكومة التي تدعم الجبهة يجب أن تكون حاضرة حيثما تقتضي المسؤولية، مؤكداً أن التعبئة العامة لا تقتصر على الجانب العسكري، وإنما تستدعي حضوراً أكثر قوة وقدرة لمؤسسات الدولة، بحيث تخوض الحكومة بالتوازي مع المعركة العسكرية معركة تثبيت مؤسسات الدولة، وحماية الاقتصاد، وتأمين الخدمات، وصون حياة المواطنين.
وأشار إلى أن القوات المسلحة والمقاومة الشعبية والقبائل تخوض مواجهة ميدانية في مختلف الجبهات، فيما تقع على عاتق الحكومة مسؤولية حشد الموارد ورفع الجاهزية وتوجيه الإمكانات لخدمة متطلبات المرحلة، وتحويل قرار التعبئة العامة إلى عمل مؤسسي منظم وفاعل.
وأكد رئيس الوزراء أن ما تشهده جبهات تعز ومحاولات التقدم باتجاه مناطق في لحج تفرض تعزيز الجاهزية وتكامل الجهود العسكرية والأمنية والحكومية، مجدداً التزام الحكومة بتوفير متطلبات صمود المرابطين ورعاية الجرحى وأسر الشهداء وحماية المدنيين والنازحين.
كما وجه بإعداد خطط واضحة واتخاذ قرارات سريعة ومتابعة يومية لمتطلبات التعبئة العامة، وحشد الموارد والإمكانات المتاحة بما يعزز قدرة مؤسسات الدولة على القيام بمسؤولياتها في هذه المرحلة.

المنبر اليمني
خاص
فريق تحرير مجلة المنبر اليمني.





