نظم برنامج التواصل مع علماء اليمن، اليوم السبت 15 ربيع الآخر 1448هـ، الموافق 26 سبتمبر 2026م، الملتقى الدعوي السنوي بعنوان «ركائز منهجية في الأزمات»، بمدينة المكلا في محافظة حضرموت، بمشاركة نخبة من العلماء والدعاة وممثلي المكونات الدعوية.
وهدف الملتقى إلى مناقشة المستجدات والتحديات الفكرية، وتزويد العلماء والدعاة بأسس منهجية تساعدهم على التعامل مع الأزمات، وتعزيز قدرتهم على تحصين المجتمع من خطر الفكر الحوثي وآثاره على الهوية والقيم المجتمعية، إلى جانب تعزيز الوعي الفكري وتصويب الخطاب الدعوي والمجتمعي، بما يسهم في مواجهة الأفكار المتطرفة بأساليب علمية وفاعلة.
وشهد الملتقى تقديم عدد من المحاور العلمية والمداخلات التي تناولت الفكر الحوثي وخطره على المجتمع؛ حيث قدم الشيخ أحمد بن حسن المعلم مداخلة بعنوان «حقيقة فتنة الحوثي وموقف الدعاة منها»، فيما قدم الشيخ صالح بن محمد باكرمان ورقة عمل بعنوان «رد الشبهات حول قتال الحوثيين»، وقدم الشيخ عبد الحكيم علي بن محفوظ ورقة بعنوان «الحركة الحوثية ودورها في إذكاء الصراعات الطائفية».
وأكد المشاركون أهمية دور العلماء والدعاة في بيان حقيقة الفكر الحوثي وتفنيد شبهاته، والتصدي لآثاره الفكرية والمجتمعية، مشيرين إلى ما تمثله الجماعة من خطر على الهوية الوطنية والنسيج المجتمعي، وضرورة تعزيز الوعي لحماية المجتمع من خطاب الكراهية والتحريض والانقسام.
وتأتي هذه الفعالية في إطار جهود برنامج التواصل مع علماء اليمن لتأهيل العلماء والدعاة، وتمكينهم من أداء دورهم في تعزيز الوعي الديني والفكري، ومواجهة الأفكار التي تهدد أمن المجتمع واستقراره، والإسهام في ترسيخ خطاب دعوي يقوم على الوسطية والوعي ومعالجة التحديات الفكرية والمجتمعية.
وفي ختام الملتقى، ثمّن المشاركون جهود المملكة العربية السعودية، ممثلة بوزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد وبرنامج التواصل مع علماء اليمن، في دعم برامج تأهيل العلماء والدعاة وتعزيز دورهم في مواجهة التحديات الفكرية والمجتمعية، مؤكدين أهمية استمرار هذه البرامج النوعية، وتوسيع نطاقها، بما يعزز الجهود العلمية والدعوية في تحصين المجتمع وتفنيد الشبهات والأفكار المنحرفة.

المنبر اليمني
خاص
فريق تحرير مجلة المنبر اليمني.





