الحمد لله رب العالمين لم يحصل للحرمين على طول التاريخ الإسلامي من خدمة وتكريم وطهارة وتنظيم ما حصل في عهد الممكلة العربية السعودية شهد بذلك القريب والبعيد والمسلم والكافر. ثم يأتي حوثي لا يعرف للدين وحرماته قدرا ولا يفهم في التاريخ الماضي والحاضر شبرا وينبح بأنه سيحرر الحرمين من الاحتلال؟!! إنه يعيش في غياهب الحقد والجهل وعمى البصر والبصيرة.
ويزعم حوثي آخر بأنه سيأتي حاجا وفاتحا؟!
لا ندري هل يعيش أيضاً تحت تأثير الحشيش والمخدرات أم تحت أثر السحر والكهانة؟!
اذهب لتتعلم الطهارة والصلاة أولا، اعرف حرمة الدم الحرام الذي تسفكه كل يوم.
كيف سيأتي حوثي للحج وهو لا يعرف كيف يقرأ القرآن؟ ولا ما هو الصوم في رمضان؟! ولا مناسك البيت الحرام، كما يروج الحوثي في صفوف أتباعه بأنهم لا صوم عليهم ولا صلاة لأنهم مجاهدون.
مسألة مهمة:
إن قول أي حوثي بأنه سيأتي فاتحا للحرمين فهو نابع من عقيدته التكفيرية للمسلمين،
ولا غرابة في ذلك فهم يرون تكفير الصحابة الذين رضي الله عنهم ورضوا عنه فكيف بتكفير المسلمين في الحرمين؟!
أما واقعا فهذا النكرة الذي يتشدق بتحرير الحرمين من الاحتلال الأمريكي كما يزعم هو الذي أرسل التطمين والترحيب للأمريكان قبل غيرهم حينما سقط باب المندب بيده عدة أيام.
ثم هو لم يستطع أن يأخذ مساحة كيلوين من الأرض في دماج وليس أمامه إلا طلاب علم لا يعرفون السلاح ولم يمارسوا القتال فكيف يجرؤ أن يقف لحظة واحدة أمام جيوش التوحيد في المملكة العربية السعودية في البر والبحر والجو؟!
ظن ذلك الغر المخدوع أن تمدده في بعض مناطق اليمن ناتج عن قوته، وقد علم القاصي والداني أنه لولا ما يقدمه له أعداء الإسلام من الدعم والتستر والتواطؤ ما لبث في اليمن أياما.
ويعلم الناس في اليمن أن الحوثيين كانوا يقفون عاجزين عن اقتحام قبيلة واحدة حتى تأتي الوساطات الداعمة له من الداخل والخارج فتمهد له ليغدر وينكث العهود.
أهلك الله الحوثي ومن يقف معه وأراح اليمن من شره.

د. قاسم قعبان العصيمي
كاتب في مجلة المنبر اليمني.




