* فئة مازالت مغرر بها تظن خيرا بهذه الحركة من داخل اليمن وخارجه، ومازالت تظنها حركة اصلاحية تريد خيرا للأمة.
* فئة أخرى ترى أن الصراع سياسي وعبارة عن حرب أهلية يمكن تحل عن طريق السلام، وليس بالحرب والمواجهة.
* وفئة ثالثة تعرف كل ما يقال عن هذه الحركة وهي تدرك مخاطرها ولكن مع طول الزمن قد يدب الضعف أو النسيان أو التخلي عن المواجهة بحجة أن الصراع قد طال أمده، وليس في الإمكان أحسن مما كان.
مقدمة :
أحدث استيلاء جماعة الحوثيين على العاصمة والمحافظات اليمنية التي تحت سيطرتها من وطننا العزيز أحدثت أضراراً بالغة طالت الهوية الدينية والعقدية للمجتمع اليمني، والانحراف في الفهم ومحاربة الإسلام عقيدة وشريعة.
وتمثلت أبرز هذه الأضرار في الآتي:
١ . الطعن في ثوابت العقيدة ومصادر التشريع، فيجعلون فهم القرآن حكرا على سيدهم، ولا سبيل لقبول أحكامه إلا عن طريق أعلام الهدى، وأن لا ايمان لمن لا يؤمن بولاية سيدهم.
٢. سب الصحابة وأمهات المؤمنين: والمجاهرة بالنيل منهم رضي الله عنهم أجمعين ، وتخصيص المناسبات للطعن في كبار الصحابة كـ أبي هريرة وعمرو بن العاص، وعمر وعائشة رضي الله عنهم .
٣. الطعن في كتب الحديث والأصول: والسخرية من دواوين السنة النبوية كالصحيحين وسائر كتب الحديث ومناهج الأصول والتشكيك في حجيتها وصحتها، وأنه لا عمل بالسنة إلا بعد عرضها على القرآن، .
٤. إنكار بعض الغيبيات والمسائل الاعتقادية:بتبني عقائد الاعتزال والرفض في إنكار بعض الأمور الغيبية الثابتة كـ الصراط، والميزان، وعذاب القبر، ورؤية الله في الآخرة، والقول بأن القرآن مخلوق وتقديم العقل على النقل .
٥ . نشر الفكر الإمامي الاثني عشري والارتهان للنموذج الإيراني، وتحويل اليمن إلى المذهب الاثناعشري بنموذج الثورة الخمينية ورموزها .
٦. إلزام المجتمع بنظرية الحق الإلهي (حصر الإمامة في السيد ): وإعادة ترسيخ الفكر السلالي بادعاء أحقية الحكم والإمامة المطلقة.
٧. استهداف المساجد والمراكز الشرعية، بالاستيلاء عليها المساجد وفرض خطباء موالين للجماعة بالقوة، واستخدام المساجد لترديد الشعارات الطائفية وعقد المحاضرات الخاصة بنشر ما يُعرف بـ «الملازم» .
٨. تعطيل الجماعات والجمعة: بإغلاق بعض المساجد والتضييق على المصلين بزعم عدم صحة صلاة الجمعة أو الجماعة إلا خلف إمام من أتباعهم، وبفرض خطيب من قبلهم لا يرضى به الناس .
٩. محاربة مدارس ودور القرآن والسنة:والاعتداء على دور الحديث ومراكز تعليم القرآن والعلوم الشرعيةومحاصرتها واستهداف دعاتها وطلابها (كما جرى في دماج وغيرها ) .
١٠. فرض الطقوس والمناسبات البدعية الدخيلة، وإحياء المواسم الطائفية بالقوة:و فرض الاحتفال بمناسبات مستوردة كـ «يوم الغدير» وعاشوراء، وتحويلها إلى استعراضات مسلحة ومواسم للتحريض والتعبئة المذهبية .
١١. نشر شعارات الغلو المذهبي:و ترويج عبارات ومنشورات تدعو إلى الغلو في الأئمة ونشر أشرطة ومؤلفات رموز التشيّع في أوساط المجتمع والشباب .
١٢.استغلال الدين لجباية الأموال وتحريف مقاصد الشريعة، بفرض ضريبة «الخُمس»:وإقرار أحكام تلزم التجار والمزارعين وعامة المواطنين بدفع خمس أموالهم لصالح أفراد السلالة الحوثية بزعم أنه حق شرعي لهم، واستباحة أموال الدولة والناس تحت هذا المسمى .
١٣. الاستيلاء على الزكاة والأوقاف: وتحويل مصارف الزكاة والأوقاف الإسلامية عن مقاصدها الشرعية إلى تمويل المجهود الحربي وأنشطة الجماعة الفكرية .
١٤. تجريف التعليم وتفخيخ عقول النشء، بتأسيس الحوزات والمراكز التعبوية: وإنشاء عشرات الحوزات والمراكز التابعة لهم لتلقين الفكر الطائفي للشباب والأطفال من خلال المخيمات الصيفية والندوات الخاصة .
١٥. تغيير مناهج التربية والتاريخ الإسلامي : ومحاربة مناهج أهل السنة والجماعة، وإحلال مذكرات وملازم المؤسس الحوثي مكان العلوم الشرعية المعتمدة لدى أهل اليمن .