المنبر اليمني
الواجب الشرعي والوطني في مواجهة المليشيا الحوثية
مقالات

الواجب الشرعي والوطني في مواجهة المليشيا الحوثية

ا

الشيخ د. عبدالله بن مرعي

رئيس مجلس أمناء الجامعة الإسلامية العالمية باليمن

18 أكتوبر 2026٠ قراءة
حجم الخط

يواجه اليمن في تاريخه المعاصر واحدة من أعقد الأزمات الإنسانية والسياسية نتيجة الانقلاب من جماعة الحوثي المسلحة الإرهابية والمشروع التدميري، وبفضل الله تعالى وقف أبطال القوات المسلحة والمقاومة الشعبية حائط صد منيعًا لحماية العقيدة والهوية الإسلامية والعربية وصيانة المكتسبات الوطنية لليمن والأمة الإسلامية. فدعم هؤلاء الأبطال ومساندتهم لم يعد مجرد خيار أخوي وسياسي عابر، بل هو واجب شرعي، ومسؤولية تاريخية، وضرورة واقعية تفرضها لغة الأرقام والإحصائيات الموثقة.

فالأدلة الشرعية وأقوال العلماء والمفسرين في وجوب قتال البغاة مما قررته الشريعة الإسلامية بحفظ الضروريات الخمس: الدين، والنفس، والعقل، والعرض، والمال. وحيث اعتدت المليشيا الحوثية على هذه الضروريات، فإن قتالها ودعم المرابطين ضدها يتأسس على أدلة قطعية وأقوال معتبرة لأئمة التفسير والفقهاء.

يقول الله تعالى: ﴿وَإِن طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا ۖ فَإِن بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَىٰ فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّىٰ تَفِيءَ إِلَىٰ أَمْرِ اللَّهِ﴾ [الحجرات: 9]. قال الإمام الجصاص في كتابه أحكام القرآن: «لم يختلف أصحاب رسول الله ﷺ في وجوب قتال الفئة الباغية بالسيف، إذا لم يردعها غيره». وإذا كانت الفئة الباغية تُقاتل حتى تفيء، فكيف بمن بغى وتجبر، واستباح الدماء والأعراض، وفجر المساجد ودور القرآن، وسعى لطمس العقيدة والهوية اليمنية العربية والإسلامية، واستجلب الخمينية الإيرانية، بل وتجرأ بخبث طويته وبُعد خطته على استهداف مقدسات المسلمين، مهبط الوحي وقبلة المسلمين: «مكة المكرمة والمدينة النبوية دار نبينا الكريم صلى الله عليه وسلم»؟!

والعجيب أنهم يجاهرون بخطتهم في هدم الكعبة والمقدسات، كما اشتهر في كتب وصوتيات وفيديوهات أئمتهم، وزعموا أنهم يستعجلون الخراب والدمار ليتعجل خروج مهديهم المنتظر المزعوم عندهم.

كلام الرافضة في أن التعجيل في هدم الكعبة يعجل في خروج المهدي، منقول بأصواتهم ومن خلال مقاطع الفيديو الخاصة بهم، وهي مسجلة وموثقة في كتبهم ومراجعهم، إلا أنهم يعتمدون على «التقية» في إخفائها وإظهار غيرها. ومن ذلك ما جاء في تفريغ لبعض كلامهم: «أمري الحقيقي إن شاء الله إذا ظهر... وكان النصر لله. بس عندي ملاحظة جدًا مهمة، أنا أعتقد أنه إذا ظهر الإمام وهدم الكعبة، ممكن نص المسلمين يثورون ضد الإمام المهدي؛ يقولون: كيف تهدم قبلتنا؟! فإذا المسلمون ما عرفوا هذه الحقائق، نعم، راح يواجهون الإمام، والذي يعرف هذه الحقيقة لا. سئل الإمام عليه السلام: كيف نتوقى الوقوع في الفتن؟ قال: بمعرفتها قبل وقوعها، أن تعرف الفتنة والاختبار اللي راح يصير قبل لا يقع، نعم. وبعد ذلك بعد ما يبنيها، يطهرها، يطهرها من أنفاس النواصب، يطهرها من أنفاس المشركين، يطهرها من أرجاس سراق الكعبة اللي عاشوا على... ارتحال بلاد الحجاز، حررهم! حرر الكعبة الحين! سوي... سوي تفجير بالكعبة، وقل: يا جماعة، الكعبة ترى مغتصبة! والمفروض الواحد ما يجي يسجد للكعبة، هذا مشرك! لأن الكعبة صارت معبود! صح يا جماعة وإلا مو صحيح؟ مو صحيح؟ تنشال الكعبة بعد ما صارت معبود»!

وهذا الكلام صادر عن الخميني نفسه؛ إذ يقول إن أول ما سيفعلونه بعد احتلالهم لمكة والمدينة هو هدم المسجد الحرام والمسجد النبوي. والسبب في ذلك من وجهة نظرهم: أنها «مساجد ضرار» بناها النواصب لتفريق المسلمين؛ ولذلك يريدون هدم المسجد الحرام وجعل القبلة في العراق لتكون هي وجهة المسلمين.

وقد تقرر عند علماء الإسلام أن الروافض يدينون بدين آخر غير الإسلام، ولستُ متجنيًا في ذلك، فكل هذا الكلام مأخوذ من كتب أئمتهم ومراجعهم الأصلية. أما لغة السياسة التي تُردد شعارات مثل "إحنا إخوة وأحباب"، فهي غير حقيقية؛ لأنهم يعتمدون نظام "التَّقيّة"، ومن المستحيل أن يصرح أحدهم بما يخفيه بقلبه ويدين به حقًا.

هذه هي حقيقتهم، ومن كتب الرافضة والشيعة، وليس هو وليد اللحظة أو وليد الأحداث الأخيرة، بل مدون من قديم، ومؤسف أن كثيرًا من أهل السنة لا يعلمون عن هذه الأمور.

ومن ذلك مقولاتهم أن مهدي الشيعة يقتل العرب: عن أبي عبد الله قال: «ما بقي بيننا وبين العرب إلا الذبح». (الأنوار العمانية ٥٢/٣٤٩). (لاحظ بغضهم للعرب؛ لأن العرب المسلمين هم الذين قضوا على إمبراطورية أجدادهم المجوس عبدة النار).

ومما في كتبهم أن مهدي الشيعة يقطع أيدي وأرجل المشرفين على الحرم ويعلقها في الكعبة. (الغيبة للنعماني ص ١٥٦).

«ويجرد السيف على عاتقه ثمانية أشهر يقتل هرجًا، فأول ما يبدأ ببني شيبة فيقطع أيديهم ويعلقها في الكعبة، وينادي مناديه: «هؤلاء سراق الله»، ثم يتناول قريشًا فلا يأخذ منها إلا السيف ولا يعطيها إلا السيف» (الغيبة ص ٢٠٩).

وبه نعلم تناقضهم! لماذا إذا خرج مهدي الشيعة صالح اليهود والنصارى وقتل العرب وقريش؟! أليس رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - من قريش ومن العرب، وكذا الأئمة حسب قول الشيعة؟! بل إن مهدي الشيعة ـ الذي يعمل سيفه في العرب كما يقولون ـ أليس هو نفسه من ذرية علي بن أبي طالب - رضي الله عنه -؟ وبالتالي أليس هو عربيًا؟! أليس في العرب من يؤمن بمهدي الشيعة وبخروجه؟ وإذا كان كثير من الشيعة هم من أصل عربي؛ أيُشهر القائم السيف عليهم ويذبحهم؟؟

كذلك قال - صلى الله عليه وآله وسلم -: «لَوْ لَمْ يَبْقَ مِنْ الدُّنْيَا إِلَّا يَوْمٌ لَطَوَّلَ اللهُ ذَلِكَ الْيَوْمَ حتَّى يَبْعَثَ فِيهِ رَجُلًا مِنِّي ـ أَوْ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي ـ يُوَاطِئُ اسْمُهُ اسْمِي وَاسْمُ أَبِيهِ اسْمُ أَبِي، يَمْلَأُ الْأَرْضَ قِسْطًا وَعَدْلًا كَمَا مُلِئَتْ ظُلْمًا وَجَوْرًا» (رواه أبو داود، وصححه الألباني).

هذا عندنا ـ أهل السنة ـ وعند الشيعة أيضًا أن المهدي يواطئ اسمه اسم النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - أي أن المهدي اسمه محمد أو أحمد بن عبد الله، (انظر: كشف الغمة في معرفة الأئمة للأربلي الشيعي ٢/٤٤٣، والتفسير الكاشف ٥/٣٠٢ للشيعي محمد جواد مغنية).

والرسول - صلى الله عليه وآله وسلم - كما هو معلوم اسمه: محمد بن عبد الله، والمهدي عند الشيعة اسمه محمد ابن الحسن العسكري! وهذه إشكالية عظيمة! وهذا من التناقض؟!

وبهذا الفهم البليد منهم نعرف صحة تلك المقولة المشهورة للإمام التابعي عامر بن شراحيل الشعبي رحمه الله، وهو يصف الرافضة والشيعة: «لو كانوا من الطيور لكانوا رخمًا، ولو كانوا من الدواب لكانوا حمرًا» [رواه عبد الله بن أحمد في السنة بإسناد صحيح 2/548].

هذا قليل من كثير من حقدهم على المسلمين ومقدساتهم والعرب والحرمين خاصة، فضلًا عن الإحصائيات الواقعية المرعبة التي تكشف حجم الانتهاكات والكارثة الاقتصادية التي كانت نتيجة البغي الحوثي. 

التفاؤل الشرعي واليقين الراسخ بنصر الله الموعود

إن المتأمل في سنن الله الكونية والقرآنية يرى بضوء اليقين أن عاقبة الصبر والرباط هي النصر والتمكين، وأن باطل الظالمين إلى زوال. وقد ضرب لنا الوحي الشريف أروع الأمثلة وأصدق البشائر التي تملأ القلب طمأنينة ووثوقًا بوعد الله الحق؛ فالمؤمن المدافع عن دينه وعرضه وأرضه لا يعرف اليأس سبيلًا إلى قلبه، لقوله تعالى: ﴿وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ﴾ [آل عمران: 139]. ومن أصدق شواهد التفاؤل واليقين ما ثبت في الصحيحين وغيرهما من البشائر النبوية التي تُوطن النفس على حتمية انتصار الحق وانكسار الباطل مهما طال ظلمه أو تعاظم بطشه. وتاريخ أمتنا الإسلامية، وتاريخنا اليمني العريق على وجه الخصوص، يعج بالصفحات المضيئة التي تثبت أن الطغاة والمستبدين مهما بغوا وتكبروا، فإنهم يصطدمون بصخرة صمود، وهو الصمود الشعبي والوعي الحضاري؛ فمقاومة الأحرار للمشروع الإمامي البائد لم تكن وليدة اللحظة، بل هي امتداد متصل لروح العزيمة التي أسقطت عروش الكهنوت.

ونبشر جنودنا بالشواهد التاريخية.. أن اليمن مقبرة الغزاة وموطن العروبة والشجاعة، فيؤكد التاريخ أن الشعب اليمني لم يرتضِ يومًا الخضوع للمشاريع الكهنوتية أو السلالية التي تحاول عزل اليمن عن محيطه العربي والإسلامي:

فبقاء الحكم الإمامي الكهنوتي وتمدده على مر العصور باء بالفشل، فقد قاوم اليمنيون الأفكار الدخيلة التي حاولت فرض «الحق الإلهي المزعوم» في الحكم. وتاريخ تمددهم وفشلهم معروف، والتي انتهت بثورة 26 سبتمبر 1962م، التي قضت على الحكم الإمامي البائد، وأسست دولة العدالة والمساواة في المجتمع.

إن ما نراه اليوم من تقدم الجيش والمقاومة في جبهات مأرب، وتعز، والضالع، والساحل الغربي، هو امتداد بإذن الله تعالى لمعركة التحرر الوطني التي خاضها الأجداد ضد محاولات الاستعمار والهيمنة الفكرية ضد هذه الفئة السلالية، حيث أثبت اليمنيون أن بلادهم عصية لن تقبل الابتلاع وتغيير العقيدة والهوية، فواجبنا في دعم ومناصرة حماة الدين والعقيدة والوطن.

أمام هذه التحديات الجسيمة، يتوزع واجب المساندة والدعم للجيش الوطني والمقاومة الشعبية على عدة مسارات أساسية:

الدعم المادي والإغاثي: تسيير القوافل الغذائية والطبية لدعم المرابطين في الجبهات، ورعاية أسر الشهداء، وكفالة الجرحى والمعاقين الذين قدموا أجزاءً من أجسادهم فداءً للوطن.

الدعم الإعلامي والفكري: تعرية المفكرين والإعلاميين والعلماء للفكر الحوثي السلالي، وإبراز تضحيات أبطال الجيش والمقاومة، ودحض الشائعات والمخططات التي تستهدف النيل من معنويات الصف الجمهوري.

الدعاء والتلاحم المجتمعي: الالتفاف الشعبي حول القيادة الشرعية والمؤسسة العسكرية، وتقديم الدعاء الصادق للنصر والتمكين في القنوت والدعاء في الصلوات والدعاء في المنابر.

إن النصر لا يصنعه المقاتل في الجبهة بمفرده، بل تصنعه الأمة باجتماعها وتلاحم قلوبها وأجسادها ونبذ الخلافات البينية والمناكفات الجانبية والصراعات السياسية والمناطقية بينها. إننا مدعوون اليوم، شيبًا وشبانًا، علماء ومثقفين، تجارًا وإعلاميين وسياسيين، إلى رص الصفوف وتوحيد الكلمة، مصداقًا لقوله سبحانه: ﴿إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُم بُنْيَانٌ مَرْصُوصٌ﴾، فوحدة الصف هي الركيزة الأولى لتحقيق النصر الحاسم.

إن أمن اليمن هو بوابة أمن الخليج والمنطقة العربية برمتها، وإن استقرار منافذنا المائية وبحارنا هو صمام أمان للعالم أجمع. وبفضل الله، ثم بفضل وعي علمائنا، وحكمة قيادتنا، وبسالة أبطال قواتنا المسلحة والمقاومة الشعبية، وبدعم سخي صادق منقطع النظير من أشقائنا في التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية، تتجلى ضرورة الموقف الثابت لليمن ودول التحالف العربي في استئصال شأفة الإرهاب الحوثي المدعوم خارجيًا.

وسنمضي جميعًا قدمًا حتى ترتفع راية الحق فوق قمم جبال مران، وتتطهر الأرض من دنس العمالة والارتهان.

إن معركة اليمنيين اليوم ضد المليشيا الحوثية ليست معركة سياسية عابرة، بل هي معركة وجودية للحفاظ على العقيدة والدين، والهوية، والنظام. وإن نصرة الجيش والمقاومة في هذه المعركة المصيرية هي أمانة في عنق كل يمني وعربي غيور على دينه ووطنه، حتى يتحقق النصر ويسود الأمن والاستقرار لربوع اليمن والعالم العربي والإسلامي.

ختامًا:

نبشر أنفسنا وإياكم بالنصر؛ فقضيتنا قضية عقيدة وهوية وعدل وإنصاف وإنسانية، والبغي مرتعه وخيم، وعاقبة الظلم عظيمة، والله لا يخلف وعده للمظلومين والمدافعين عن الحق. قال تعالى: ﴿وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ﴾.

وقال تعالى: ﴿إِنَّ ٱللَّهَ يُدَٰفِعُ عَنِ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٖ كَفُورٍ﴾. فقوتنا بالله، فلنكن مع الله، ومن كان مع الله فالله تعالى معه، ولا غالب له بإذن الله تعالى.

نسأل الله العلي القدير أن يسدد رمي أبطالنا، وأن يرحم شهداءنا الأبرار، وأن يشفي جرحانا الميامين، وأن يحفظ اليمن وأهله وجيرانه والمسلمين من كل سوء ومكروه. 

شارك هذا المقال
ا

الشيخ د. عبدالله بن مرعي

رئيس مجلس أمناء الجامعة الإسلامية العالمية باليمن

كاتب في مجلة المنبر اليمني.

مقالات ذات صلة

تعز.. تاريخٌ من المجد وحكايةٌ من الصمود
مقالات

تعز.. تاريخٌ من المجد وحكايةٌ من الصمود

تعز ليست مجرد مدينة على خارطة اليمن، بل أرضٌ ضاربة الجذور في التاريخ، وموطن حضاراتٍ أسهم أبناؤها في ميادين العلم والتجارة والسياسة والعمران. فمن المعافر وحمير في اليمن القديم، إلى حضور اليمنيين في تاريخ الإسلام والأندلس، وصولًا إلى ازدهار الدولة الرسولية، تتجلى حكاية أرضٍ صنعت لنفسها مكانةً في تاريخ اليمن وحضارته.

هاني كُردهاني كُرد18 أكتوبر 2026
مكة والمدينة في عقيدة الإمامة الهادوية
مقالات

مكة والمدينة في عقيدة الإمامة الهادوية

ما من جماعة أو مذهب هانت عليه مقدساته الدينية والروحية كما هانت مكة المكرمة والمدينة المنورة على أتباع الهادوية الرسية الجارودية في اليمن. وما نالت مقدساتٌ دينية من الهجوم والتبخيس كما نالت مكة والمدينة من قبل هذه الجماعة، ومن غلاة الشيعة بشكل عام، سواء في اليمن أم خارج اليمن!

د ثابت الأحمديد ثابت الأحمدي18 أكتوبر 2026
لماذا يرفض اليمنيون جماعة الحوثي؟
مقالات

لماذا يرفض اليمنيون جماعة الحوثي؟

لماذا بقيت جماعة الحوثي عاجزة عن التحول إلى مشروع يحظى بقبول اجتماعي يوازي حجم القوة التي تراكمها منذ سنوات؟! ولماذا ينظر اليمنيون إليها على أنها مشروع مفروض بالقوة وبلا جمهور؟! ولماذا فشلت جهود الحوثيين الفكرية والعقائدية والسياسية الواسعة في كسب ود وتأييد المجتمع اليمني؟

همدان العلييهمدان العليي18 أكتوبر 2026