المنبر اليمني
الشيخ العلامة حميد بن قاسم عقيل الماهر بـ 25 فنًا من فنون الشريعة وعلومها
معالم وأعلام

الشيخ العلامة حميد بن قاسم عقيل الماهر بـ 25 فنًا من فنون الشريعة وعلومها

المنبر اليمني

المنبر اليمني

خاص

19 أكتوبر 2026٠ قراءة
حجم الخط

هو الشيخ العلامة حميد بن قاسم بن عقيل بن معمر بن أحمد عبد الوهاب المليكي. ولد في أفيوع أعلى، مديرية السلام، محافظة تعز عام 1914م، ويعود أصله إلى منطقة بني مليك قضاء العدين محافظة إب.

تقلّد وظائف عدة، وعمل مديرًا لمعهد السلام في محافظة تعز من 1982 - 1985م، ومديرًا لمعهد ابن عقيل بجبلة - إب من 1985 - 1986م، ومسؤولًا إداريًا في التعاونيات من 1984 - 1986م، ورئيسًا للمجلس المحلي في مديرية جبلة من 1986 - 1988م، ورئيسًا للجمعية الخيرية لتعليم القرآن الكريم، ورئيسًا للمجلس التأسيسي لجامعة القرآن الكريم، ومدرّسًا ومرشدًا ومفتيًا، وعمل في مجال التدريس 35 عامًا.

 

النشأة وطلب العلم:

رحل الشيخ -رحمه الله- في عام 1364هـ إلى جبل، وكانت من هجر العلم المشهورة ومقصدًا لطلاب العلم، والتحق بجامع السيدة أروى بنت أحمد الصليحي، ثم التحق الشيخ بالمدرسة الأحمدية بتعز، وفيها درس ثلاث سنوات، وتخرّج منها بعد الثورة، وحصل الشيخ على الشهادة الجامعية الأزهرية في كلية الشريعة وكلية اللغة العربية، واستمر بالدراسة في الجامع الكبير ببلية.

حاز الشيخ حميد عقيل خمسة وعشرين فنًا من فنون الشريعة، بتخصص واسع وعميق، شهد له كل من ناظره أو تعلّم على يده.

حصل الشيخ -رحمه الله- على شهادة البكالوريوس في الدراسات الإسلامية، وكان متبحرًا في فقه الشافعية، والهادوية، وفي علم الفرائض، وعلم التوحيد، والقصائد، أما اللغة العربية فتخصص في النحو، والصرف، والبلاغة، وفي علم المعاني (علم البيان)، إضافة إلى علم الفلك، وعلوم أخرى.

وحصل الشيخ على إجازات علمية في الفقه، والفرائض، وعلم اللغة العربية (النحو والصرف - البيان - المنطق)، وعلم الحديث، وعلم التفسير، وعلم المصطلح، وعلم الجغرافيا والحساب، وعلم الفلك، وعلم التوحيد والعقائد.

 

  وكان كلما شدّ الرحال إلى مكة المكرمة حماها الله لقصد الحج أو العمرة يقيم فيها مجاورًا للحرم المكي، ويدرّس في الحرم،  وكان مجلسه عند باب الفتح، يناقش، ويدرس، ويجيز.

 

وترك الشيخ -رحمه الله- إنتاجًا علميًّا وافرًا، ومن ذلك: فضل قراءة القرآن وآدابه، والفتاوى (في أربعة أجزاء)، وفضل قيام الليل، وتعداد النفوس والقلوب، وتعلق الروح في البدن، وفضل تعلم العلم وآدابه، ولطائف الأقوال، وفضل العلم وأهله، وعلامات الساعة، وله العديد من المخطوطات والمذكرات التي لم تطبع.

توفي -رحمه الله- فجر الأحد 18 صفر 1440هـ الموافق لـ 28 أكتوبر 2018م في أحد مستشفيات مدينة إب، ودفن في محافظة إب بعد حياة حافلة بالعطاء، والتعليم، والإنجاز، والإفتاء، والدعوة إلى الله، ونشر العلم.

 

 

شارك هذا المقال
المنبر اليمني

المنبر اليمني

خاص

فريق تحرير مجلة المنبر اليمني.

مقالات ذات صلة

العلامة الشيخ الأهدل النابغة الفقيه الأصولي المحدث
معالم وأعلام

العلامة الشيخ الأهدل النابغة الفقيه الأصولي المحدث

الشيخ العلامة حسن بن مقبول الأهدل أحد علماء اليمن الكبار، وأحد المراجع العلمية النوابغ في الفقه وأصوله والحديث ومصطلحه. ولد في مديرية المراوعة محافظة الحديدة، في عام 1374هـ الموافق 1955م. وهو من العلماء اليمنيين الذين تلقوا تعليمهم منذ نشأوا على يد علماء زيد الذين عُرف عنهم رسوخهم في علوم الشريعة وعلوم الآلة. وقد تصدى للفتوى والتدريس والوعظ والإرشاد والتأليف والبحوث بعد أن أكملت ملكاته العلمية التي أهلته ليتسنم مقام العطاء العلمي والدعوي.

المنبر اليمنيالمنبر اليمني19 أكتوبر 2026
عبدالرزاق البقماء .. تاريخ من التضحية الصادقة
معالم وأعلام

عبدالرزاق البقماء .. تاريخ من التضحية الصادقة

حين تقترب نار الفتن والأفكار المتطرفة من الأوطان تحتاج إلى شخصيات استثنائية تطفئها، وتنصر الحق، وتكشف الزيف، وتعري الباطل وتتصدى له، وتُنير الطريق بنور الهدى، وتزرع الأمل في نفوس الناس، وتصدع بالحق. تحتاج إلى قادة يتصدرون للدفاع عن أرضها وهويتها، رجال صادقين في تضحياتهم ومواقفهم.

المنبر اليمنيالمنبر اليمني22 أغسطس 2026
قصور حضرموت ...تاريخها ورمزيتها
معالم وأعلام

قصور حضرموت ...تاريخها ورمزيتها

نتيجة لاهتمام بعض حكام حضرموت ومشايخها، والأغنياء من التجار الحضارم والمهاجرين منهم بالبناء والمعمار اتَّجه كثير منهم إلى تمييز أنفسهم عن غيرهم بتعمير البيوت المتقاربة ذات الطوابق المتعددة، والقصور المنفردة والمتميزة بأشكالها الفنية والمعمارية الجميلة والمحاطة بالحدائق الغناء، معتمدين في بنائها على مادة الطين المقاوم لعوامل التعرية وللظواهر البيئية الصعبة.

د طه حسين هديلد طه حسين هديل24 يوليو 2026