المنبر اليمني
الفعاليات الدينية والسياسية للحوثيين
فضاء حر

الفعاليات الدينية والسياسية للحوثيين

همدان العليي

همدان العليي

كاتب صحفي

21 يوليو 2026٠ قراءة
حجم الخط

في الوقت الذي تمتنع فيه جماعة الحوثي عن تسليم مرتبات الموظفين في المؤسسات الحكومية، وتُكثِّف جهودها لجباية الأموال والدعم من السكان الموجودين في المناطق الخاضعة لسيطرتها، تعمل على تنظيم العديد من الفعاليات والندوات والأنشطة السياسية والدينية على نفقة المواطنين، ومن أموال الدولة التي يجب أن تستخدم في تقديم الخدمات لعامة الناس والمرتبات للموظفين.

في الوقت الذي تمتنع فيه جماعة الحوثي عن تسليم مرتبات الموظفين في المؤسسات الحكومية، وتُكثِّف جهودها لجباية الأموال والدعم من السكان الموجودين في المناطق الخاضعة لسيطرتها، تعمل على تنظيم العديد من الفعاليات والندوات والأنشطة السياسية والدينية على نفقة المواطنين، ومن أموال الدولة التي يجب أن تستخدم في تقديم الخدمات لعامة الناس والمرتبات للموظفين.

تتجاهل جماعة الحوثي معاناة السكان الناتجة عن ممارساتها المدمرة للاقتصاد، وتحمّلهم أعباءً إضافية، من بينها فرض رسوم ومساهمات من المواطنين والتجار، فضلًا عن توجيه إيرادات الدولة المنهوبة لدعم فعاليات دينية وسياسية، أغلبها خاصة بها هي كجماعة عِرْقية، ومن أبرز هذه الفعاليات التالي:

أغلب هذه الفعاليات والمفاهيم التي تُكرَّس في هذه المناسبات استوردتها من إيران، ودخيلة على اليمنيين، وتُسْهِم في إذكاء الخلاف الطائفي والمناطقي وتشعل شرارات العنف في أوساط المجتمع اليمني. ولعل (ذكرى المولد النبوي الشريف) تعدُّ أبرز فعالية يستثمرها الحوثيون ويحولونها إلى موسم للجباية ونهب الأموال والترويج لنظرية الاصطفاء العِرْقي وحشد المقاتلين إلى الجبهات، مستغلين حب اليمنيين للنبي عليه الصلاة والسلام.

كان كثير من اليمنيين يحتفلون بالمناسبة عَبْرَ إقامة مجالس الذِّكر في المساجد، وأحيانًا في المنازل، في أجواء روحانية تُذكِّرهم بعظمة النبي ﷺ وأخلاقه وإنسانيته، بعيدًا عن السياسة، وأسوة بالاحتفالات التي تُقام في عددٍ من الدول العربية والإسلامية، حيث يتم توزيع الحلوى والهدايا للأطفال بما يساعد على تعزيز ونشر قيم التعايش والمَحبَّة. وبعد مجيء الحوثيين جاءت معهم الشعائر والطقوس والمفاهيم الإيرانية الدخيلة على اليمنيين، وعملت على تضخيم وتوسيع الاحتفاء بالمناسبة، ليس تقديرًا واحترامًا للرسول الكريم ﷺ، لكنَّ الجماعة سخَّرت كُلَّ تفاصيل هذه الفعالية لنهب الأموال، وتمجيد وتقديس وتأليه السلالة التي ينتمي إليها زعيم الجماعة عبد الملك الحوثي، تحت مزاعم أنَّ الأخير هو ومن معه يمتد نسبهم إلى بيت النبوة، وهو ما تسبَّب في حدوث هذه الحرب التي بدأت عام 2004م.

ويمكن تلخيص أهداف الحوثيين من التركيز على الفعاليات الطائفية بشكل عام، والمبالغة في الاحتفاء بذكرى المولد النبوي الشريف بشكل خاص، لكونها الفعالية الأبرز التي يتم تحويلها إلى موسم للنهب بما يلي:

-      نهب أكبر قَدْر مُمْكِن من أموال المواطنين والتجار لصالح القيادات والمشرفين في الجماعة الذين يتعاملون مع هذه المناسبات كموسم خصيب يدر عليهم الأموال والعطايا.

-      مصدر دخل لكثير من العناصر المتحوِّثة([1])، فمن خلال العمل في الترتيبات لهذه الفعاليات، يحصل المُتحوِّثون على جزء من الأموال التي يتم جبايتها من المواطنين والتجار أو تخصيصها من المؤسسات الحكومية، وبالتالي تتحوَّل هذه الفعاليات وسيلة لضمان بقاء كثير من أنصارهم تابعين لهم، بعد الحصول على احتياجاتهم مع مناسباتهم الطائفية والسلالية.

-      سلب أكبر قَدْر مُمْكِن من مُدَّخرات المواطنين بما يساعد على إبقائهم في حالة فاقة وفقر واحتياج، ويضمن انقياد كثير من الفقراء لهُم، ويساعد على نشر فكرهم العنصري بين الناس مقابل سد الرمق.

-      تعبئة الناس عاطفيًّا لإقناعهم بالمشاركة في الحرب والذهاب للجبهات، بعد تصوير ذلك جزءًا من الدِّين، وتكليف من الرسول عليه الصلاة والسلام لليمنيين.

-      أداة قياس مُستمِرَّة لولاء الناس لهُم، فالحضور والمشاركة عبارة عن تجديد للولاء والطاعة، ومَن يمتنع عن تقديم الدعم لهذه الفعاليات أو يرفض الحضور والمشاركة، يتم تصنيفه كعدو.

-      تضليل المجتمع الدولي من خلال استعراض الحشود التي في غالبيتهم لا يخرجون إيمانًا بمعتقدات الحوثي، وإنَّما حرصًا على مصالحهم واحتياجاتهم التي يسيطر عليها الحوثي.

-      التعبئة ضد كُلّ المخالفين للجماعة، وإبقاء أنصارها في حالة دائمة من الكراهية ضد معتنقي المعتقدات السياسية والدينية الأخرى في الداخل والخارج.

-      الترويج ونشر مفاهيمها ومعتقداتها الطائفية والسياسية في الأوساط المجتمعية، مقابل تحجيم الاحتفال بالمناسبات الوطنية المعروفة في اليمن، وهي ذكرى ثورتي 26 سبتمبر، و14 أكتوبر.

-      الغاية الأهم من احتفالية الحوثيين بالمولد النبوي، هو تقديس زعيم الجماعة عبد الملك الحوثي، وتقديمه على أنَّهُ وريث النبي عليه الصلاة والسلام، ويقوم بمقامه كونه ينتسب إلى ذُرِّيته كما يدَّعون، فمَن يُطِع عبد الملك من اليمنيين فقد أطاع الله ورسوله ودخل الجنة، ومَن عارضه فقد كفر واستحق التنكيل والتجويع والتهجير والسجن في الدنيا، والعذاب في الآخرة.

-      فَرْض هوية جديدة قائمة على تمجيد وتقديس سُلالة ومعتقدات وافدة من خارج اليمن، وإلغاء هوية اليمنيين وإرثهم التاريخي والحضاري المعروف.

ما يهمُّنا هُنا هو تسليط الضوء على نهب الأموال والتسبُّب في معاناة اليمنيين، فالحوثيون يقيمون فعاليات بين القت والآخر قائمة على الابتزاز وجباية الأموال من الناس والتجار الصغار والكبار، أو تبديد أموال المؤسسات الحكومية على حساب المرتبات والخدمات التي يُفترَض تقديمها للمواطنين.

ينفق الحوثيون على فعالياتهم مبالغ مالية كبيرة، في وقت يمُر اليمن بأسوأ مراحله الاقتصادية والمعيشية، وبحسب منظمات دولية يعاني أكثر من ثلثي السكان من مجاعة وفقر، ويعيشون بلا خدمات صحية أو تعليمية.

يجبرون كُلَّ وزارة ومُؤسَّسة والفروع التابعة لها في المحافظات، إضافة إلى المدارس والجامعات، على إقامة فعاليات واسعة احتفلًا بمناسباتهم الطائفية/السلالية، وكُلُّ جهة تنفق الملايين مقابل الأطعمة واللافتات والملصقات والشعارات والأقمشة التي ترفع صور عبد الملك وحسين ووالدهما بدر الدين الحوثي، وعبارات من ملازمهم وخطاباتهم، ليس لها علاقة بالشخصيات التي يتم الاحتفال باسمها.

في كُلِّ مناسبة يتم طباعة أعداد هائلة من المطبوعات الطائفية واللافتات الدعائية العنصرية، ونشرها في شوارع المدن والقرى النائية والمؤسسات، وكذا توزيع عدد كبير من الأعلام والأقمشة الخضراء التي يتخذها الحوثيون لونًا خاصًّا بهم، ومقابل ذلك تُصرف مليارات الريالات في كُلِّ مَرَّة، وما إن تنتهي فعالية حتى يبدأ الترتيب لفعالية جديدة، وكُلُّ فعالية تحتاج إلى الملايين التي تتم سرقتها من أفواه الجياع والفقراء في اليمن، لكي ترفع بها صور قيادات الحوثي وصور قادة الحرس الثوري الإيراني وشعاراتهم الطائفية، فضلًا عن تكاليف الفعاليات والندوات في عموم المناطق الخاضعة لسيطرتهم.

وتتنوَّع أساليب جباية الأموال من المواطنين والتجار، لكن تبقى وسيلة الترهيب والتهديد بالحرمان من الاحتياجات الأساسية والتنكيل بالأهالي من أبرزها:

قبيل الفعاليات الحوثية الكبيرة تبدأ عناصر الجماعة بمخاطبة الشركات والمستشفيات والمدارس الخاصة والبنوك ومحال الصرافة ومنظمات المجتمع المدني والمحال التجارية سواء الصغيرة أو الكبيرة أو المتوسطة وباعة الأرصفة، بدفع أموال لدعم الفعالية، ومن ثم دفع أموال لدعم القوافل التي ستُقدَّم إلى الجبهات باسم هذه الفعالية. زِدْ على ذلك إلزامها بطلاء أبواب المحلات والمؤسسات بنوعية مُخصَّصة من الطلاء الأخضر، وتغيير الإنارة لتكون خضراء، وتعليق الأقمشة الخضراء، ومَن يتأخر عن ذلك يتعرَّض غالبًا لمضايقات، من قبيل حرمانه من أسطوانة الغاز التي تُباع عَبْرَ عاقل الحي الذي يسكن فيه. أمَّا صاحب المحل التجاري الذي يتأخر عن تقديم الدعم أو طلاء واجهة محلة أو تعليق الأقمشة الخضراء، فتتم مضايقته بعد انتهاء الفعالية عبر مكاتب الضرائب والواجبات والصحة وغيرها من وسائل الضغط والابتزاز بحسب العديد من الشهادات التي نُشرت في تقارير صحفية خلال السنوات الماضية.

وتُوزِّع الجماعة ظروفًا وقسائم تحمل شعارات المناسبة بحيث يتم تقديم الدعم من المال فيه، ولا يتوقف الدعم على الأموال فقط، بل يتم استغلال هذه المناسبات لا سِيَّما المولد النبوي لجمع الأغذية بمختلف أنواعها، وبكميات هائلة، فضلًا عن المواشي والعسل اليمني والأثاث وغيره، باسم دعم المقاتلين الحوثيين، في حين يذهب أغلبها لصالح القيادات والمشرفين الحوثيين بحسب عضو اللجنة الثورية الحوثية محمد المقالح، الذي قال: "أكبر فساد يذهب باسم المجهود الحربي، ورَبِّ محمد لا يذهب للمجهود الحربي سوى 30% من تلك المبالغ الهائلة تزيد أو تنقص قليلًا"([2]) وفي مناسبة أخرى قال: "مليارات المليارات أخذها الولي باسم المجهود الحربي، ولم يصل للمجهود الحربي سوى 20% بل أقل"([3])، ويتم كُلُّ هذا في الوقت الذي تؤكد فيه المنظمات الدولية بأنَّ الأزمة الإنسانية في اليمن هي الأسوأ في العالم([4]).

وقد استنكر كثير من الكتاب والمثقفين جرائم السطو على أموال اليمنيين، منهم سفير اليمن في اليونسكو الدكتور محمد جميح والذي قال: "الحوثي يسرق اليمنيين باسم رسول الله، حتى سندات استلام السُّحت مكتوب عليها الآية ﴿واعلموا أنما غنمتم من شيء فأنّ لله خمسه وللرسول﴾ تكملة الآية ﴿ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل﴾، لكنَّهُم لم يكملوها، ليستحوذوا وحدهم على السرقة، ما أقبح من يُغطِّي سرقته بآية.. يُذكِّرنا ذلك بفعل كهنة قال الله عنهم: ﴿يا أيها الذين آمنوا إن كثيرا من الأحبار والرهبان ليأكلون أموال الناس بالباطل ويصدون عن سبيل الله﴾"([5]).

كما بيَّن الكاتب والصحفي سلمان الحميدي جانبًا من ممارسات الحوثيين في هذه الفعاليات في إحدى مقالاته بقوله: "منذ انتفاشة ميليشيا الحوثي وقيادتها لمسيرة الدمار الهائل، اتخذت اللون الأخضر شعارًا لها، وفي كُلِّ مناسبة دينية تُجبر مَن يقيمون تحت سيطرتها على دفع إتاوات، تسلب تجارًا وتنهب آخرين، تصرف مِمَّا استلبته من خزينة الدولة، تجمع حلِيّا وأقراطا وخواتم كتبرعات من النساء المُتصدِّقات باعَتَه المليشيا، كُلُّ ذلك في سبيل تزيين الشوارع المُدمَرَّة بالأقمشة الخضراء المُقطَّعة، ومسح الجدران بالطلاء الأخضر، ومحاولة طمس الأقفاص الصدرية لجموع الجياع العُراة بالاخضرار الكاذب، وفي زمن الحوثي ظهرت الإبل في شوارع العاصمة مزدانة بهوادج مُغطَّاة بستائر خضراء، لتهرول بالزمن إلى بادية قريش بسرعة الجمال الهائجة. وعقب أيَّة مناسبة دينية تظهر عمارة عالية، سيارات فارهة، ومشاريع تكَسُّب لقيادات الحوثي"([6]).

أمَّا الصحفي اليساري نبيل سبيع فقد كتب نصًّا قصيرًا يُعبِّر عَمَّا يتعرَّض له اليمنيون جراء هذه السياسة المُمنهَجة التي تزيد من سوء الوضع الإنساني، فقد قال: "يستخدم الحوثيون المولد النبوي كمناسبة للجباية، جباية أموال الناس وأرزاقهم. يُجبرون كُلَّ التجار ورجال الأعمال وأصحاب المحال كبيرها وصغيرها على دفع أموال باسم المولد النبوي، كما يُجبرونهم على تحمُّل نفقات لافتات احتفالية وتعليقها فوق محالهم وفي الشوارع! بل إنَّهُم أجبروا حتى المنظمات المدنية على الاحتفال بالمناسبة، لقد حوَّلوا المولد النبوي إلى احتفال إجباري.. بل لقد حوَّلوه إلى ما هو أسوأ؛ إلى هراوة غليظة فوق رؤوس اليمنيين، ومناسبة لجباية أموالهم، كُلَّما اقترب المولد النبوي تحسَّس اليمنيون رؤوسهم وجيوبهم.. وحزنوا لما أصابهم، لكنَّهُم يحزنون أكثر لما يصيب النبي ﷺ من الحوثيين في كُلِّ مولد نبوي وكُلِّ يوم: إنَّهُم يستخدمون اسمه لسفك دماء اليمنيين وسرقة أموالهم وتفجير منازلهم وارتكاب أشنع الجرائم ضدهم! باسم النبي، يحكمون اليمنيين... وباسم النبي، يقتلونهم ويعتقلونهم ويسرقونهم وينتهكون حرماتهم. ارحموا النبي قليلًا يا من تدَّعون أنَّكُم أحفاده، ارحموه قليلًا من دماء الناس وأموالهم التي تسفكونها وتنهبونها باسمه بدون رحمة ولا وازع، تضامُنُنا مع كُلِّ يمني ويمنية يعيش في المناطق الواقعة تحت سيطرة الحوثيين، ولكنّ تضامُنَنا الأكبر مع النبي صلوات الله عليه أمام كُلِّ أنواع الإساءات والأذى التي تناله وتنال اسمه من الحوثيين ومَن على شاكلتهم في عموم المنطقة"([7]).

ومن أبرز المناسبات التي توظفها جماعة الحوثي في التعبئة الطائفية والسياسية التالي:

الرقم

المناسبة

التاريخ

1

ذكرى الهجرة النبوية

1 محرم

2

ذكرى استشهاد الحسين رضي الله عنه (عاشوراء)

10 محرم

3

ذكرى استشهاد زيد بن علي

25 محرم

4

قدوم يحيى الرَسِّي إلى اليمن

6 صفر

5

المولد النبوي الشريف

12 ربيع أول

6

الذكرى السنوية للشهيد

13 – 19 جمادى الأولى

7

مولد ابنة الرسول عليه الصلاة والسلام فاطمة الزهراء رضي الله عنها

20 جمادى الآخرة

8

جمعة رجب

أول جمعة من شهر رجب

9

ذكرى مقتل حسين الحوثي مؤسس الجماعة

27 رجب

10

ذكرى غزوة بدر الكبرى

19 رمضان

11

ذكرى استشهاد الخليفة علي بن أبي رضي الله عنه

21 رمضان

12

يوم القدس العالمي

آخر جمعة من رمضان

13

ذكرى الصرخة

آخر جمعة من شوال

14

ذكرى اقتحامهم العاصمة صنعاء

21 سبتمبر

15

ذكرى يوم الولاية (الغدير)

18 ذي الحجة

16

يوم الصمود

26 مارس

17

ذكرى استشهاد القيادي في تنظيم الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني

3 يناير

*من كتاب الجريمة المُركَّبة.. أصول التجويع العنصري في اليمن، للكاتب همدان العليي



([1]) يطلق اليمنيون لقب (متحوث) على العنصر الذي لا ينتمي للسلالة ويؤيد الحوثيين من أجل مصالحه وتوفير احتياجاته الحياتية وليس إيمانًا بالعقيدة الحوثية.

([2]) منشور لعضو ما سُمِّيَ باللجنة الثورية العليا الحوثية محمد المقالح في صفحته بموقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، 5 نوفمبر/ تشرين الثاني 2021م.

([3]) منشور لمحمد المقالح، «تويتر»، 29 ديسمبر/ كانون الأوَّل 2017م.

([4]) يمكن العودة لمواقع قنوات الحوثيين مثل موقع «المسيرة نت» ومتابعة التقارير التي يتم فيها بث مشاهد مصورة لكميات هائلة من الأموال والأغذية والمستلزمات التي تجمع في المناسبات الحوثية بالترغيب والترهيب وتحت لافتة «المجهود الحربي».

([5]) منشور لسفير اليمن في اليونسكو الدكتور محمد جميح بموقع «تويتر»، 1 نوفمبر/ تشرين الثاني 2019م.

([6]) مقال للكاتب سلمان الحميدي بعنوان: لماذا الأخضر؟ نشر في موقع يمن شباب نت، 23 نوفمبر/ تشرين الثاني 2018م.

([7]) منشور للكاتب والصحفي نبيل سبيع، نشر في موقع نيوز يمن نقلا عن صفحة الكاتب في فيسبوك، 1 نوفمبر/ تشرين الثاني 2019م.

شارك هذا المقال
همدان العليي

همدان العليي

كاتب صحفي

كاتب في مجلة المنبر اليمني.

مقالات ذات صلة

الخلاص من الحوثيين اليوم أقل تكلفة من الغد
فضاء حر

الخلاص من الحوثيين اليوم أقل تكلفة من الغد

أصبح واضحًا أنَّ تأخير استعادة الدولة وإنهاء انقلاب جماعة الحوثي لا يمنح اليمن فرصةً للسلام، وإنما يمنح الجماعة وقتًا إضافيًّا لتثبيت سلطتها، وتوسيع نفوذها، وتعميق سيطرتها على المجتمع، وكلُّ يومٍ يمرُّ يزيد من قدرتها على التجنيد والقمع والجباية وغسل عقول الأجيال، ويرفع في المقابل كلفة الخلاص منها مستقبلًا؛ فمواجهة الحوثي اليوم، وهو محاصر بسخط شعبي متنامٍ وانكشاف واسع لممارساته، أقلُّ صعوبةً بكثير من مواجهته بعد أعوامٍ أخرى يكون قد أحكم فيها قبضته، ورَبَّى جيلًا كاملًا على ثقافته الطائفية، ورسّخ أجهزته الأمنية والعسكرية، وحوّل حياة الناس ومؤسساتهم ومواردهم إلى أدوات تخدم مشروعه وسلطته.

محمد علي العسليمحمد علي العسلي28 أغسطس 2026
إرشاد السامع إلى جواز أخذ أموال الشوافع
فضاء حر

إرشاد السامع إلى جواز أخذ أموال الشوافع

الحوثي كسلفه من غلاة الجارودية الذين يرون حقيقةً أن غالبية الشعب اليمني، وهم الشافعية السنة، كفارٌ أو هم في حكم الكفار؛ ويسمونهم في ثقافتهم: «كفار التأويل»!

د.عبدالله بن غالب الحميريد.عبدالله بن غالب الحميري22 أغسطس 2026
رسالة إلى كل متخادم مع الحوثيين
فضاء حر

رسالة إلى كل متخادم مع الحوثيين

لا تكن ظهيرًا للمجرمين

د محمد بن موسى العامريد محمد بن موسى العامري18 أغسطس 2026