المنبر اليمني
إنهاء الوجود الحوثي مصلحة لليمن والعالم
فضاء حر

إنهاء الوجود الحوثي مصلحة لليمن والعالم

د عارف أبو حاتم

د عارف أبو حاتم

مستشار وزير الإعلام

22 يوليو 2026٠ قراءة
حجم الخط

الحركة الحوثية بصورتها القائمة اليوم ليست نبتة شيطانية ظهرت على حين غفلة من اليمنيين، بل هي امتداد تاريخيّ لأكبر وأقدم جماعة دمويّة عرفها التاريخ اليمني، والجزيرة العربية، فعند قدوم مؤسس الزيديّة يحيى بن الحسين بن إبراهيم بن طباطبا الرَّسّي إلى اليمن سنة 284هـ بطلب من قبيلتي همدان بن زيد وخولان بن عامر للصلح بينهما، اشترط لحضوره أن يكون حكَمًا وإمامًا لهما بحجة أنه من نسل الحسن بن علي، وحتى يكون حكمه ماضيًا فيهما ولا ينقضانه كما فعلوا في زيارته الأولى سنة 280هـ. وحين استتب له الأمر كانت خطوته الأولى إذكاء الفتنة بين القبائل حتى يضمن بقاءه مرجعًا دينيًّا وسياسيًّا لهم.

ويرى الباحث ثابت الأحمدي في كتابه "حرب الشائعات: الإمامة في اليمن.. تاريخ من الافتراء" أن الرسي كان أبرع الأئمة في بث الشائعات ونشر الأراجيف".
كانت خطب الرسي وفتاواه المحمولة بالسلاح تغزو مناطق اليمن، وتشكّل بذرة مغايرة ومصادمة للهوية اليمنية المجبولة على التعايش والتسامح مع الآخر. وقد قدم الرسي لغة تصادمية تكفيرية ومتعالية على المجتمع اليمني، وأجاز قتل الآخر واستباحة دمه وماله وعرضه إن هو اعترض على قول هذا الكاهن المتصلب!. ومن هنا ظهرت الأصوات اليمنية الرافضة لهذا التطرف، واستمرت المقاومة الفكرية والدينية والسياسية والثقافية والعسكرية تواجه الفكر الوافد في كل المجالات؛ ومنهم أبوالحسن الهمداني صاحب "الإكليل"، ونشوان الحميري صاحب "شمس العلوم"، والمقبلي، والشوكاني، وسعيد الفقيه، وعبدالوهاب الوريث، وصولًا إلى السلال والزبيري والنعمان والموشكي، وغيرهم من الرموز الذين برزوا في معركتنا الوطنية. فالمقاومة بكل أشكالها باقية ما بقي الفكر العنصري الإمامي.
سيجد القارئ تحت كل عنوان في هذه المقالة حديث عن تاريخ وجرائم الأئمة في اليمن، فيما المقال مخصص للحديث عن الحوثي؛ ومرد ذلك إلى صعوبة الفصل بين جرائم وفكر وسلوك عبدالملك الحوثي عن تاريخ آبائه وأجداده؛ فالنسق التسلطي والإجرامي واحد والضحية واحد وهو الشعب اليمني.
  في البُعد الإنساني
الحوثية أو الإمامة وحقوق الإنسان ضدان لا يجتمعان؛ لأن أساس وجودها قائم على إلغاء الحق المعرفي للإنسان، فهناك مصدر واحد للابستمولوجيا والنورانية هو خطابات زعيم الجماعة وفكره وآراؤه حتى يصير المجتمع نسخة منه، فلا رأي له ولا فكر ولا حرية إلا بما يمجد الحوثي وفكره الاستعلائي.
يلاحظ المفكران علي عزت بيجوفيتش ومالك بن نبي -كل على حدة- أن الغرب المنادي بالمساواة وحقوق الإنسان هو نفسه الغرب الذي صنع من البشر إلهًا، وحوّل عيسى من نبي بشري إلى إله يُعبد. وأضيف -أنا- ملاحظة أخرى، وهي أن الشيعة وأذرعهم في المنطقة يكررون في خطاباتهم الدينية والثورية فكرة "مقاومة قوى الاستكبار" في الوقت الذي يريدون من الشعوب تقديس رموز الحوثية، ومنحهم خمس أموالهم، وألا يعترضوا على جباياتهم الدائمة، وأن يقاتلوا في سبيل أطماعهم؛ فضلاً عن العمل بفتاويهم في الجهاد والمُتعة، ولا يُسألون عما يفعلون. فهل هناك استكبار أعلى من هذا؟!.
ومع عودة "الإمامة" ممثلة بشخص عبدالملك الحوثي، عادت العنصرية الاجتماعية والتراتب الطبقي، وتم تقسيم المجتمع إلى طبقات بمعيار جيني، وسيق عشرات الآلاف من اليمنيين إلى الجبهات دفاعًا عن حق زعيمهم في الحكم.
ومنذ اندلاع هذه الحرب المفروضة على الشعب اليمني عقب انقلاب الحوثي على الحكومة الشرعية في 21 سبتمبر 2014 ازدهرت في اليمن صناعة التوابيت، وزاد داخل حفاري القبور، ومقاولي السجون السرية. وهذه حقيقة لا نكاية، فقد تضاعفت الطاقة الاستيعابية للمقابر والسجون، وحصدت الحرب أكثر من 300 ألف يمني، ونزح أكثر من مليوني يمني في الداخل، ومليون يمني في الخارج، وبلغ عدد المعتقلين في سجون الحوثي أكثر من 12 ألف معتقل بينهم نساء وأطفال.
وواجه الحوثي انتقادات واسعة نتيجة تجنيد الأطفال (تشير تقارير حقوقية دولية إلى وجود أربعة آلاف طفل في معسكرات الحوثي) وعسكرة المدارس، وتحويل المخيمات الصيفية للطلاب إلى مراكز تدريب عسكري وتعبئة فكرية بصيغة طائفية ومذهبية تحرض على قتال الجميع.
في البُعد الثقافي
يرى اليمنيون أن "الحوثية" نقيضًا وجوديًّا لهم، هويةً وفكرًا ومعتقدًا، والتعايش معها لا يعني غير الخضوع لها، كما فُعل سابقًا، فقد كان حكام الزيدية حين يسيطرون على مناطق الشافعية يفرضون عليها حكامًا وقضاة وأئمة مساجد، فيتقبل الأهالي الوضع تحت تهديد السلاح. بمعنى أن السلام "الشافعي" كان يصعد من أسفل إلى أعلى، بعكس اتجاه البارود "الزيدي"؛ وهذا السلوك المتوارث لم تغيّره القرون؛ فالحوثي يفرض اليوم على مناطق الشافعية كلَّ ذلك، وبصبغة اثني عشرية، وبدأ بسب الصحابة وتكفيرهم، ومنع التراويح، ووضع مناهج دراسية تتصادم مع فكر وتاريخ اليمن، وكل ذلك من أجل تجريف الهوية الوطنية لحساب هويته دخيلة. "فهذه جماعة تمضي ضد مسار التاريخ" حسب تعبير الدكتور الراحل عبدالكريم الإرياني.
ويصعب هنا الفصل بين الثقافي والديني في سلوك جماعة الحوثي؛ فهي تلبس عباءة الدين لكل فعل ثقافي، فالمحاضرات التوعوية، والفعاليات الأدبية والقصائد، والمناهج المدرسية والجامعية، والنشاط العلمي، كله ينطلق من فكر المؤسس حسين الحوثي ومحاضرات شقيقه عبدالملك؛ وهو فكر يبدأ بسب من كانوا في سقيفة بني ساعدة وصولًا إلى أنصار وحلفاء الحكومة الشرعية.
إن رفض اليمنيين لهذه الجماعة وفكرها وتمسكهم بثوابتهم الدينية والوطنية هو نتاج تراكم جراحات كثيرة في جسد الهوية اليمنية، فأئمة الزيدية المتعاقبون سجنوا اليمنيين بين أربعة جدران: الفقر، والجهل، والمرض، والعزلة. وحين جاء المشعل السبتمبري عرف اليمنيون لأول مرة المدارس والمستشفيات ومؤسسات الدولة، وعرفوا العالم، وعرفهم العالم بعد عزلة دامت ألف سنة. وبعد نصف قرن عاد الحوثي وسجن اليمنيين في السجن نفسه بحيطانه الأربعة، واستبدهم بمبرر "الاصطفاء الإلهي" له؛ وهي فكرة تتعارض مع جوهر الإسلام الذي ساوى بين الناس، وقرر أنه لا فضل بالنسب كما يزعم الحوثي مستدلًا بنصوص أجداده، وأهمهم أحمد بن يحيى المرتضي (ت840هـ) الذي يقول في كتابه "حدائق الإزهار": "يجب على المسلمين شرعًا نصب إمام مكلف ذكر حر علوي فاطمي". أما عبدالله بن حمزة فقد أباح "قتل كل يمني غير علوي عينُه على الإمامة والرئاسة".
وحاول الحوثي التذاكي باستخدام مفردات عصرية وأنتج "مدونة السلوك الوظيفي" التي تجيز له مصادرة أموال وأرواح موظفي الدولة عند مخالفتهم بنود المدونة المنطلقة فكرهم.
في البُعد السياسي
مضى جميع أئمة الزيدية من المؤسس الرسي حتى الحوثي وفق فكرة دموية واحدة: "فَرِقْ تَسُدْ"؛ بمعنى أنه لن تستقيم دولة، ولن يستقر حكم إلا إذا تفرق اليمنيون وزُرِعت الفرقة والفتنة بينهم، وأصبحوا فرقًا منقسمة ومتناحرة بحيث يبقى "الإمام" هو الحاكم والمرجع. وتطور الفكر السياسي السلالي عند الحوثي ليشعل حربًا داخل المحافظات حينًا، وضد دول الجوار ومصالح العالم حينًا آخر؛ وكل ذلك لأنه وجد في الحروب متنفسًا ومهربًا له من أي استحقاقات أمام الشعب، من بناء مؤسسات الدولة إلى دفع رواتب الموظفين المنقطعة من 11 سنة.
ويتماشى مع هذه الفكرة فكرة أشد خبثًا وهي: "جَوِّع شعبك يتبعك"، وقد ورد في كتاب "الجريمة المركبة" أن التجويع العنصري في اليمن ينطلق من فكرة "التجويع من أجل التطويع".  ولأن الهدف من التجويع هو التطويع، فقد كان "التجويع" عمل سياسي بامتياز.
قبيل الانقلاب الحوثي كان اليمنيون بكلِّ تنوّعهم السياسي والاجتماعي قد توصلوا إلى صيغة سياسية مشتركة تمثلت بوثيقة مخرجات الحوار الوطني، وفيها اتفق اليمنيون على شكل دولتهم ومستقبلهم تحت سقف يمن واحد جمهوري يتَّسم بالشفافية والحوكمة والحكم الرشيد، ومعالجة كل القضايا والإشكالات التاريخية التي أعاقت تقدّم اليمن خلال العقود الماضية، بما فيها "قضية صعدة" التي تسبب بها الحوثي. ثم عمل اليمنيون على إنتاج مسودة دستور جديد للبلاد التي ستحكمها ستة أقاليم، لكن ذلك لم يرق للحوثي فانقلب فجأة على الجميع بقوة السلاح، وفرض على اليمن ودول الجوار الحرب، مقوضًا مخرجات الحوار والمبادرة الخليجية وآلياتها التنفيذية، وحول مؤسسات الدولة إلى مصدر تمويل لحروبه 
في البُعد الاقتصادي
اللافت لكلِّ باحث ومؤرخ هو السلوك السياسي والعمراني لدى الأئمة، ابتداء من الرسي وصولًا إلى الحوثي، اشتراكهم في ثلاثة خصائص:
عدم الالتفات إلى أي عمل في البنية التحتية في البلاد، وخلال أكثر من ألف سنة على وصولهم إلى اليمن وحكمهم القسري لا يوجد أي آثار تدل عليهم، سواء كانت مدارس، أو طرقات وجسورًا، أو مشافي، أو سدودًا، أو مقرات لمؤسسات الدولة، أو معسكرات، أو في مجال الإصلاح الزراعي، حتى قصور لهم أو مقرات حكمهم لا يوجد. لقد ظلوا يتعاملون مع اليمنيين كتعامل المحتل الذي يوقن بالرحيل في أقرب وقت.
قتال اليمنيين بضراوة، والتفنن بارتكاب المجازر، وافتتاح المقابر والسجون، والاعتقالات والتنكيل بالمخالفين لهم!.
فرض ضرائب وجبايات على كل شيء في الحياة، حتى إن يحيى بن الحسين بن القاسم المتوكل صاحب كتاب "بهجة الزمن" فرض ضريبة على من يصلي "تدفع راتب للإمام والمؤذن وحارس المسجد"، ومن لم يصلي عقوبة له!. وأموال تدفع لسفرة طعام الإمام، وأموال لـ"مطلبة يوم العيد"؛ بمعنى إذا جاء أطفال أو فقراء يطلبون شيئًا من الإمام يوم العيد وأعطاهم فإنه يأخذ من الأهالي أضعافها.
وجاء الحوثي بما هو أنكئ منهم، ففرض جبايات ليوم الغدير، وليوم الشهيد، وليوم القرآن، وليوم المولد النبوي، وللمجهود الحربي، وفرض الجمارك بين كل محافظة وأخرى، وجبايات استثنائية على تجار الحديد والأسمنت والعقارات، ونهب المساعدات الإنسانية الدولية، وبسط على أراضي المواطنين وممتلكاتهم بحجة أنها ملك للأوقاف، وضاعف الضرائب على كبار التجار؛ وكل ذلك انعكس سلبًا على معيشة المواطن وأسعار السلع والقدرة الشرائية.
وفي عهد الحوثي انتعشت تجارة السوق السوداء في المشتقات النفطية، والأدوية، وقطع الغيار، والآثار، وتشكَّل رأس مال مغاير، أنشأه أمراء الحرب ومعاونوهم، خاصة في قطاع شركات النفط، والأدوية، والاستيراد، والمقاولات والتطوير العقاري.
واستفادت الجماعة الحوثية من فوارق صرف العملات الأجنبية من موازنة المنظمات الدولية العاملة في صنعاء، وهي ميزانية بمليارات الدولارات سنويًّا، ومثلها يجنيها الحوثي من شركات الاتصالات، وعائدات رسوم عبور الطائرات الأجنبية في الأجواء اليمنية.
أما الزكاة فهي البوابة السحرية للحوثي، حيث يفرض الزكاة على كل من لديه نشاط تجاري وإن كان محله لا يكفي قوت يومه.
وفي عهد الحوثي حدث انسحاق تام وكلي للطبقة الوسطى، وهي الطبقة المحركة للاقتصاد في كل الدول. وتشير تقديرات الأمم المتحدة لعام 2025 إلى وجود 19.5 مليون يمني بحاجة ماسة إلى المساعدات الإنسانية، بزيادة 1.3 مليون عن العام 2024. ورغم توقف الحرب منذ أكتوبر 2022 إلا أن الحوثي استمر في ارتكاب الجريمتين: زيادة الجبايات، ومنع المرتبات.
زوال الحوثي مصلحة لليمن والعالم
عند الدقائق الأولى لاجتياح صنعاء تعالت أصوات العقلاء بضرورة لجم هذا التوحش القادم من خارج مسار التاريخ قبل أن يستفحل شرّه ويتجاوز جغرافيته، لكن تلك الأصوات قوبلت بالتجاهل نكاية بخصومه في الداخل. وقد كتبت حينها مقالة مفصلة عن الخطر الطائفي للحوثي في يناير 2014 قبيل اجتياحه لصنعاء بتسعة شهور. لكن الإفاقة الجماعية تأخرت، وبدأ الجميع يدرك أن الحوثي ذراع إيرانية مهمته الدفاع عن مصالح إيران في المنطقة؛ وهذا ما حدث حين هاجم بالصواريخ دول الجوار، ثم السفن التجارية في البحر الأحمر وخليج عدن، وصولًا للقوات الدولية المنتشرة في المياه الدولية قبالة سواحل اليمن، وهو ما اضطر أمريكا ومن استجاب لطلبها إلى الرد عليه خلال الفترة من 15 مارس إلى 6 مايو 2025 وقصف 1000 هدف حوثي، ثم عاود الهجوم خلال حرب الـ12 يومًا بين إيران وإسرائيل في يونيو 2025؛ فقابلت إسرائيل ذلك بتوجيه ضربات جوية بعضها دمر ميناء الحديدة والكهرباء، وضربة قتلت 11 وزيرًا ورئيس الحكومة الحوثية في 28 أغسطس 2025، وضربة أخرى أودت بحياة أبرز القادة العسكريين.
ومع الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران في فبراير 2026 أعاد الحوثي تموضعه وتوعد بقصف القطع العسكري الأمريكية في البحر الأحمر وبحر العرب؛ وذلك لجلب المزيد من الدمار لليمن، وتدمير مكتسبات الشعب اليمني، والتأكيد على تبعيته وغياب مصلحة اليمن في حساباته. فضلًا عن جرائمه في حقِّ اليمنيين والأجانب العاملين لدى السفارات والمنظمات الدولية في اليمن، وقد بلغ عدد الموظفين الدوليين المختطفين في سجونه 69 موظفًا دوليًّا.

شارك هذا المقال
د عارف أبو حاتم

د عارف أبو حاتم

مستشار وزير الإعلام

كاتب في مجلة المنبر اليمني.

مقالات ذات صلة

الخلاص من الحوثيين اليوم أقل تكلفة من الغد
فضاء حر

الخلاص من الحوثيين اليوم أقل تكلفة من الغد

أصبح واضحًا أنَّ تأخير استعادة الدولة وإنهاء انقلاب جماعة الحوثي لا يمنح اليمن فرصةً للسلام، وإنما يمنح الجماعة وقتًا إضافيًّا لتثبيت سلطتها، وتوسيع نفوذها، وتعميق سيطرتها على المجتمع، وكلُّ يومٍ يمرُّ يزيد من قدرتها على التجنيد والقمع والجباية وغسل عقول الأجيال، ويرفع في المقابل كلفة الخلاص منها مستقبلًا؛ فمواجهة الحوثي اليوم، وهو محاصر بسخط شعبي متنامٍ وانكشاف واسع لممارساته، أقلُّ صعوبةً بكثير من مواجهته بعد أعوامٍ أخرى يكون قد أحكم فيها قبضته، ورَبَّى جيلًا كاملًا على ثقافته الطائفية، ورسّخ أجهزته الأمنية والعسكرية، وحوّل حياة الناس ومؤسساتهم ومواردهم إلى أدوات تخدم مشروعه وسلطته.

محمد علي العسليمحمد علي العسلي28 أغسطس 2026
إرشاد السامع إلى جواز أخذ أموال الشوافع
فضاء حر

إرشاد السامع إلى جواز أخذ أموال الشوافع

الحوثي كسلفه من غلاة الجارودية الذين يرون حقيقةً أن غالبية الشعب اليمني، وهم الشافعية السنة، كفارٌ أو هم في حكم الكفار؛ ويسمونهم في ثقافتهم: «كفار التأويل»!

د.عبدالله بن غالب الحميريد.عبدالله بن غالب الحميري22 أغسطس 2026
رسالة إلى كل متخادم مع الحوثيين
فضاء حر

رسالة إلى كل متخادم مع الحوثيين

لا تكن ظهيرًا للمجرمين

د محمد بن موسى العامريد محمد بن موسى العامري18 أغسطس 2026